أسـ ع ـد الله أوقـآتڪم بڪل خ’ـيـرٍ أيهـآ الـأح’ـبـة ..
ڪيف ح’ـآلڪم ؟ وم’ـآ أخ‘ـبـآرڪم ؟ و " م’ـسومـس " ؟
ع’ـسـى أن تڪونـوآ ڪم‘ـآ يح’ـبُ الخ’ـآطـر .. ؟
≈
يم’ـرُ الِإنسآن أح’ـيآناً بظروف قآهـرة .. ظروف ص’ـعبَة ج’ـداَّ ..
ويخ’ـيل إليهِ أنهآ ل’ـنْ تُفرجَ أب’ـداً ..
فييأس ويستسل’ـم للح’ـزنِ .. وينس’ـى أنَّ الله م’ـفرج الـڪروب ولَا يديـم ح’ـآل ع’ـلى ح’ـآلِه ..
م’ـهمآ ضآق’ـت سيفرجهآ بالتأڪيد ! .
هذِه الح’ـآلة " م’ـررتُ " بهآ للَأسف " قبلًا " ..
م’ـن ش’ـدةِ الم’ـشآڪل ت’ـملڪني شع’ـور أنَّ ذآڪَ الوضع ل’ـنْ يتغ’ـير أب’ـداً ! .
ڪن’ـت " قبْلًا " وآقع’ـة ف’ـي م’ـشآڪل ڪثيـرة وبسببهآ اض’ـطررت لترڪ " م’ـسومس "
وڪآن لـ " م’ـسومس " م’ـڪآنة خ’ـآصة ف’ـي قلب’ـي ..
ل’ـنْ أبآل’ـغ إنْ ق’ـلت أنـه ڪآن " ڪبيتـي الثآنـي "

