صدقت في كل ما قلت ، فأين نحن أبناء اللغة وقد استخف بها أكثرنا ، صرنا نعدها أمراً من التكرار ومن السذاجة ما لها بمكان !
ترى كتاب ربك مفصلاً لكل أمرٍ قد سألت عنه نفسك ، وابحث قدر شئت فلن تجد مثيلا للكتاب ، ولو حاولت فهم سنة الحبيب التي طُهرت فلن تجد لها مثلا بين الورى ! ما دامت فصاحة العرب أخذت مأخذها من لسانه فلا قوة على قوله ولا غلبة على أمره فمولاه هو من أناره وجعله غير ناطقٍ عن هوى ، فهو وحي يوحى ؛ ولنبصِّر أنفسنا بكلام مولانا وهادينا فكل فضلٍ وكل يسرٍ وكل تتمةٍ نابعة من الاتباع لكلام المولى وكلام رسوله فبه نحن للفصاحة عنوان.
ولكن ! ما فصة هذها التحريف في سورة التكوير ؟! فلا ينبغي نقل التحريف وغنما يُكتفى بالإبلاغ عن سخافة بعض القوم الذين يريدون تغييراً في اللغة ولا تقلق من إيصال المعلومة ، يعيها من كان ويحتار بها من كان.
رد مع اقتباس


المفضلات