قال الشاعر :

وإذا غضـبت فكن وقوراً كـاظماً *** للغيظ تبصر ما تقول وتسمع


فكفى به شرفاً تبصر ســاعة *** يرضى بها عنك الإله وترفـع


أدعي علييهم !

دعوة "المظلوم " مسسستجآبه !
نعم دعوة المظلوم على الظالم مستجابة حتى لوكان المظلوم كافر
ولكن إياكي أخيتي بالدعاء عليها ومقابلتها بالشر فأحسني إليها

فمن يباهي الله عز وجل بهم الخلائق يوم القيامة
الكاظمين الغيظ
قال تعالى :
{وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِين}


وعن ‏ ‏سهل بن معاذ بن أنسالجهني ‏عن ‏أبيه :‏ عن النبي ‏- صلى الله عليه وسلم -‏‏قال ‏: ( ‏من كظم غيظاً وهو يستطيع أن ينفذه دعاه الله يوم القيامة على رءوس الخلائق حتى يخيّره في أي الحور شاء )
من كظم غيظاً ‏:‏أياجترع غضباً كامناً فيه .
قال في النهاية كظم الغيظ : تجرعه واحتمال سببه والصبر عليه.
قال ابن كثير : "أي لا يُعمِلون غضبهم في الناس ، بل يكفون عنهم شرهم و يحتسبون ذلك عند الله عز وجل " (3) .
( وهو يستطيع أن ينفذه ) ‏: ‏بتشديد الفاء أي يمضيه .
‏( دعاه الله يوم القيامة على رءوس الخلائق )‏:‏أي شهره بين الناس وأثنى عليه وتباهى به ويقال فيحقه هذا الذي صدرت منه هذه الخصلة العظيمة .

‏( حتى يخيره ) :‏أييجعله مخيراً .
‏( في أي الحور شاء ) ‏: ‏أي في أخذ أيهن شاء , وهوكناية عن إدخاله الجنة المنيعة , وإيصاله الدرجة الرفيعة .
قال الطيبي : وإنما حمدالكظم لأنه قهر للنفس الأمارة بالسوء , ولذلك مدحهم الله تعالى بقوله : { والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس} ومن نهى النفس عن هواه فإن الجنة مأواه والحور العينجزاه. قال القاري : وهذا الثناء الجميل والجزاء الجزيل إذا ترتب على مجرد كظم الغيظ فكيف إذا انضم العفو إليه أو زاد بالإحسان عليه

فاصبري واحتسبيها لله أخيتي فأنا حدثت لي أكثر من هكذا ولكن كنت أقابل تلك الأشياء بالدعاء وسبحان الله كان ربي يستجيب لي وأراهم أمام عيني
ولكن عندما علمت بفضل وجزاء الإحسان تركت ذلك

سلمتي أخيتي و حفظك المولى