Ξ مــَلَاذُ الـخَوَاطــِرِ (7)Ξ

[ شظايا أدبية ]


النتائج 1 إلى 20 من 152

العرض المتطور

  1. #1

    الصورة الرمزية أَوَّابـ

    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    المـشـــاركــات
    439
    الــــدولــــــــة
    السودان
    الــجـــــنــــــس
    ذكر
    الـتـــقـــــيـيــم:

    افتراضي رد: Ξ خــَوَاطِرِ :7: (الملاذ سابقًا)Ξ

    تطاول علينا عُباد الصليب لأنهم لم يجدوا من يرد عليهم كرد معوذ و معاذ إبنا عفراء ابناء السادسه عشر اللذين خرجا يوم بدر
    بحثا عن أبي جهل فلما أصتفت الصفوف يقول عبد الرحمن إبن عوف ( فإذا أنا بين صبيه صغار فضاق صدري لأني أردت رجالا يحمون ظهري فلما تكلما علمت أنهما من أرجل الرجال { صدق من قال تحدث حتى أراك } قالا : يا عم أين ابو جهل قلت : و ماذا تريدان منه قال سمعنا نه يسب النبي صلوات ربي و سلامه عليه قلت فماذا تفعلان إن عرفتماه قال : و الله إن رأيناه
    لا يفارق سوادنا سواده و الله لا نجونا إن نجا فلما ظهر له أنهما صادقين أخبرهما بمكانه فأنطلقا إليه كالسهم و خرقوا الصفوف و ابتدروه بأسيافهما حتى أردوه قتيلا و رجعا للرسول صلى الله عليه و سلم كل يقول أنا قتلت عدو الله

    فمن لأعداء الله اليوم ؟؟!!

    في يوم الحديبيه أرسلت قريش عروه بن مسعود ليفاوض النبي صلى الله عليه و سلم فكان مما قال للنبي صلى الله عليه و سلم إن قريش قد لبسوا جلود النمور يعاهدون الله أن لا تدخل عليهم مكه عنوه و أيم الله و كأني بهؤلاء الذين معك قد إنكشفوا عنك غدا و تركوك و كان أبوبكر رضي الله عنه خلف النبي صلى الله عليه و سلم فقال له أمصص بظر اللات أنحن ننكشف عنه ؟ فقال من هذا يا محمد قال : ( هذا إبن قحافه هذا الصديق ).

    ثم أراد أن يتناول لحيه النبي صلى الله عليه و سلم و المغيره بن شعبه واقف علي رأس النبي صلى الله عليه و سلم قد لبس الحديد و المِظفر فلما مد يده قرع المغيره يده بنعل سيفه و قال له : أمسك يدك عن لحيه رسول الله قبل و الله ألا ترجع إليك قال عروه : ويحك ما أفظك و أغلظك فأبتسم النبي صلى الله عليه و سلم و قال عروه : من هذا يا محمد
    قال : ( هذا إبن أخي المغيره بن شعبه ) .
    فرجع عروه إلى قريش بعد أن راى ما يصنع أصحاب محمد صلى الله عليه و سلم مع نبيهم كان لا يتوضأ وضوء إلا كادوا يقتتلون على وضوءه و ما تنخم صلى الله عليه و سلم نخامه إلا وقعت في كف رجل منهم فدلك بها وجهه و جلده هنئيا لهم و الله و إذا أمرهم إبتدروا أمره و إذا تكلم خفضوا أصواتهم عنده و ما يحدون النظر إليه تعظيما و ما يسقط من شعره شيئا إلا أخدوه فرجع يقول لقريش إني جئت كسرى في ملكه و قيصر و النجاشي في ملكهما و الله ما رأيت مُلكاً قط مثل مُلك محمد في أصحابه و قد رأيت قوماً لا يسلمونه بشئ أبدا فأنتم و رأيكم .

    هكذا كان تعظيمهم فأين تعظيمنا

    اللهم فأصلح لنا أمرنا كله
    التعديل الأخير تم بواسطة أَوَّابـ ; 10-8-2010 الساعة 06:14 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
Loading...