من عظم رحمة الله - تبارك و تعالى - للمؤمنين ..
أنه أعلمهم و أنذرهم أنه سيبلوهم بنقص من الأموال و الأنفس و الثمرات .. و علمهم كيف يستقبلون ذلك البلاء .. و أنه إنما هو تمحيص للمؤمنين و زادة رجس على الكافرين و مرضى القلوب ..
و ذلك أيسر لهم ليصبروا و تطمئن قلوبهم ..
قال الله - تعالى - - بعد تقريع كفار و غاوي أهل الكتاب - :
" وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ{155} الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ{156} " ( سورة البقرة )
فانظر فضل الله العظيم على هذه الأمة - أمة حبيبنا محمد - صلى الله عليه و آله و صحبه و سلم - ! ..
جعلنا الله من الشاكرين ..
المفضلات