وَ عليكُم السلام و رحمةُ الله و بركاتُه ..
وصفٌ كافي ووافي بحق !
أتساءل لماذا لا يُسلمُ هؤلاء ؟!- كثرة "موائد الرحمة" التي تحول المساجد إلى صالات أفراح مليئة بصحون الرز و اللحم التي ينقض عليها العمال الآسيوين من الهند و باكستان ... وتكتشف أن معظمهم أصلاً من الهندوس !!!!!! فيزاحمونك في المسجد و الميضأة و الحمامات وتغدو رائحة المسجد عافاكم الله كالجيفة المتحللة !!!!!!!
و كيفَ لا يُسلمونَ أصلاً و هُم يجدونَ جميعَ أنواعِ الإحسان في شهرِ رمضان و لكن عُذراً " العيبُ ليسَ منهم " بل منا !
لو كانت مُعاملتُنا لهُم حسنة و لم نُعاملهُم بدونية و أنهم بشرٌ من الدرجةِ الثالثة لأسلمَ ثلاثةُ أرباعهِم مُنذُ زمن و لكن الشكوى لله ..
من كثرة عدد المسلسلات
لم أستطع حتى عدها
سمعتُ إحصائيةً تقول بأنَ عددَ المُسلسلات في رمضان هذا فقط " 108 " مُسلسل ,
هه .. مش حتقدر تغمض عينيك << نسألُ الله لهُم الهداية ..
الله المُستعان ..
رمضان عندَ البعض , شهرُ الأكلِ و الشُربِ و النومِ و المُسلسلات !
كيف ؟!لم أسمع أحدًا في حياتي يلوم الصوم
عندما تجدُ شجاراً في الشارع فاعلم بأنكَ إن ناصحتهم و ذكرتهُم بالصيام سيكونُ جوابهُم بأنَ الصيام هو السبب و " الخلق ضايق و النفس شينة " !
و إلا لمَ تكثرُ المُشاحنات في رمضان ؟!
هذا هوَ صومُ البعض عن الأكلِ و الشرب فقط و هذا صيامُ العامة ..
عافانا الله و إياكُم منه ..
قالَ صلى الله عليهِ و سلم :
" من لم يدع قولَ الزور و العملَ به , فليسَ لله حاجة أن يدع طعامه وشرابه " رواهُ البُخار ..
بلغنا الله صيامهُ و قيامه , و أعتقنا من النار ..
فيـ أمانِ الله


المفضلات