[ بين الكوخين ]
لستِ الوحيدة يارفاه من خانها التعبير
رائعة بكل ماتعنيه الكلمة من معنى..
هنا, تخيلتُ ذلك الطريقة الضيق, والرجلان يسيران فيه..بَينَ كُوخِي وكُوخِ جارِي طريقُ .. عَن خُطانَا إذَا التقَيْنَا يضيـقُ
حرف الـ غ له وقع غريبٌ هنا ^^جفَّ فِينا ماءُ الحياةِ فصِرنَا .. كالتَّماثِيلِ صاغها الإغريـقُ
دائماً مبدع يا د.العشماوي..
,,
[ قبـاني ]
أشعر بالهيجان داخلي عندما أقرأها ^^غضبْ!
فأنتَ رائعٌ حقاً متى تثورُ
إغضب!
فلولا الموجُ ما تكوَّنت بحورُ..
كنْ عاصفاً.. كُنْ ممطراً..
فإنَّ قلبي دائماً غفورُ
إغضب, كن عاصفاً, ممطراً
فعل الأمر هنا أعتقد أنه سبب الهيجان ^^
,,
[ عنترة ]
كم أكره قبيلتك يا عنترة =_=خَدَمْتُ أُناساً وَاتَّخَذْتُ أقارباً *** لِعَوْنِي وَلَكِنْ أصْبَحُوا كالعَقارِبِ
يُنادُونني في السِّلم يا بْنَ زَبيبة ٍ *** وعندَ صدامِ الخيلِ يا ابنَ الأطايبِ
ولولا الهوى ما ذلَّ مثلي لمثلهم *** ولا خَضعتْ أُسدُ الفَلا للثَّعالبِ
ستذكرني قومي إذا الخيلُ أصبحتْ *** تجولُ بها الفرسانُ بينَ المضاربِ
فإنْ هُمْ نَسَوْني فالصَّوَارمُ والقَنا *** تذكرهمْ فعلي ووقعَ مضاربيِ
لم أكن أعلم أن العشق سيجعلكَ تبقى مع هكذا قوم =_="
,,
[ روضة الحاج ]
أعجبني كثيراً ذلك التسلسل " الآن بعد الآن قبـ.... , حسبما وحينما و وقتـ..."وكيف لي وأنتَ في دمي
الآن بعدَ الآن قبلَ الآن
في غدٍ وبعدَ غدْ ..
وحسبما وحينما ووقتما
يكونُ بي رَمقْ ..
وبعدما وحينما وكيفما اتفَقْ !!
عذرتَهَنّ سيّدي
فما رأينَ وجهَكَ الصبيحَ
إذ يطُلُ مثل مطلعِ القَصيدْ ..
وأيضاً أعجبني أن كلماتها سلسلة ومن ثم تأتي بتشبيه صاعق XDD
,,
[ أحمد مطر ]
رااااائع, حتى الصدى نفذ صبره من آمالهِ وتعلقهِ بهم =(رجع الصدى يصفعني
يقول : لا... زالوا
,,
[ لـ نصير ]
قلْ لي "نصيرُ" وأنت بَـرٌ صادقٌ *** أحملتَ إنسانًا عليكَ ثقيلا ؟!
أحملتَ دينًا في حياتكَ مرَّة *** أحملتَ يومًا في الضلوع غليلا ؟!
أحملتَ ظُلمًا من قريبٍ غادر *** أو كاشحٍ بالأمس كان خليلا ؟!
أحملتَ طُغيانَ اللئيم إذا اغتنى *** أو نالَ مِن جَاه الأمُور قليلا ؟!
تلكَ الحياةُ وهذه أثقالُها *** وُزِنَ الحديدُ بها فعادَ ضئيلا !!
أحسنتَ اختيار كوبكَ يا أخ المسلم..
القوة والتحمل والله إنها لفي القلب الصابرِ, الحليم...
وأروع بيت ذلك الأخير
فعادَ ضئيلاً كالريش =(
,,
وددت لو أحضرتُ كوبي, ولكن الوقت الآن لا يسمح =/
غداً أو بعد غد تتذوقونه إن شاء الرحمن..
في حفظ الباري

رد مع اقتباس


المفضلات