و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته

شكراً جزيلاً blue star

أولاً لماذا يعمل المرء ؟ ألأجل حصد المال و تيسير الحياة فقط ؟
دون شك ليس لهذا الأمر إنما هناك أمور أخرى للعمل

بالنسبة للخيار الأول فمن يترك وطنه و أهله و أقاربه و بيته ذهاباً للعمل فذلك له تأثير سلبي على الشخص و إن كان هناك جوانب إيجابية ، البعض يسافر للخارج و هو لا يملك سوى أصدقاءًا أو أقارباً بعدة أهداف كالزيارة و إكتساب المعرفة و الخبرة و و العيش هناك و التعلم أيضاً مع العمل أو غيرها من الأهداف أو الأسباب مثلاً قد يكون يحب هذا البلد بمدنه و طريقة العيش به و طريقته لذلك يستقر هناك و يقرر العمل به .. و أعتقد أن هذا غير جيد لأنه كما ذكرت له تأثير سلبي كما يعتمد ذلك في مجتمع ذلك البلد و حالته و حالة الشخص نفسه .. إلا إن كان يود إقامة مشروع لصالح بلاده في تلك البلاد فبذلك يستطيع أن ينجز عملاً رائعاً لصالح بلاده في الخارج و يكون ذلك مكسب ثمين لبلاده ( أشعر أني بدأتُ أتفلسف فعذراً )
الخيار الثاني ، أن يعمل الشخص خارج بلاده من أجل الإستفادة لصالح مشروع في بلاده فيجب على الشخص أن يكون ذا مبادئ إسلامية راسخة و أن يكون ذا خبرة و معرفة بالتعامل و أن يضع لنفسه مخطط لا يحيد عنه و حدود لا يتخطاها فليس بكل بساطة يعمل بالخارج و حسب ، فهو ليس عملاً و حسب بل هو هدف كبير يريد إنجازه لصالح دينه ثم وطنه ، و لكن إن كان الذهاب للخارج و العمل لمساعدة أسرته مثلاً أو نفسه فبلاده أولى من ذلك و أقرب
الخيار الثالث ، مع أن الذهاب للخارج و العمل يعطيك خبرةً مع ذلك العمل بوطنك و بالقرب من الأهل و الأقارب و الأصدقاء فهذا أجمل و أفضل و أأمن .. و لكن هذا لا يعني ألا تخرج منها أبداً و كأنك محبوس بها
فيستطيع المرء إنجاز مشروع كبير و هو يعمل و يعمر ببلاده إن كان ذا همة عالية و طموح واسع و هدف واضح .. كما أن إكتساب المعرفة و العلم ليس شرطاً أن يكون بالسفر خارجاً فمن الممكن ذلك بواسطة الوسائل الكثيرة و المتوفرة الحديثة و القديمة

فإن كنتُ أملك المؤهلات و الدافع القوي فسأختار الثاني لأنني بذهابي إلى بلاد غريبة عني أكتسب المعرفة و الخبرة من التجربة فأدعم و أطور من بلادي بذلك ..

أعتذر على الإطالة أو إن كنتُ قد تعديت حدود الموضوع