بسم الله الرحمان الرحيم

تنساب بنا الصلاة انسيابا ناعما هادئا
على خلاف الذي ذكرته
مع اختلاف بسيط لا علاقة له بالجوهر
فلا داعي لتتبع التفاصيل....

بيد أن شيئا واحدا لم يكن نساب مع تلك الصلاة الناعمة الهادئة
وهذا الشيء هو الجولة الثانية من سباق التسلح
(قصدت سباق الأولاد بين الصفوف الخلفية)

هذا السباق الذي تمر جولته الأولى عندهن
وتزداد وطأتها وشدتها في الركعات الأخيرة عندنا

فما راعني ذات يوم إلا أن أحد القادة الكبار في المسجد
بدأ بالصراخ على مجموع المتسابقين
فاحتسب المتسابقون أنفاسهم....
واندمجوا وسط كتل من البشر كأنهم سهام تخترق المياه

ومازاد الطين بلة شروع السبعة الكبار في عتاب الآباء جملة وتفصيلا

مما حول المسجد إلى قاعة متفرجين ...