كل ما يدور بنا
يطوى ثم يطوى ثم يطوى ,,,ثم ,,,ثم ,,,ثم يطوى
كل شئ يطوى
حتى هذه الصفحة ستطوى وتأتى بعدها صفحة جديدة
وسننسى تلك الصفحة التى طويت
|
|
كل ما يدور بنا
يطوى ثم يطوى ثم يطوى ,,,ثم ,,,ثم ,,,ثم يطوى
كل شئ يطوى
حتى هذه الصفحة ستطوى وتأتى بعدها صفحة جديدة
وسننسى تلك الصفحة التى طويت
- ألا تَشعُرِينَ بأنَّ حُبَّهم.. مهزلة؟
...لا يستَحِقُّونَ شَيئًا، فلمَ البَذْلُ؟
- مهزلة، ولا يستحقون شيئًا..
...........لكن منذ متى كنا نبغض بأمزجتنا؟!
(نقطـة).
|
|
لا يوجدُ إلا أنا .. و لا يُخاطبني ..!
إذاً من يُخاطبُ يا ترى ؟
قُل الحقيقةَ و امض ..
فلن أقتُلك حتى لو قتلتني .. !
|
|
.
.
ل’ـوْ أنَّ لـِي بـهِ ق’ـوة
ل’ـوْ أنَّ لـِي بـهِ ق’ـوة
ل’ـوْ أنَّ لـِي بـهِ ق’ـوة
أوْ آوي إلَى رڪنٍ شٍ’ـديـــدْ !
أوْ آوي إلَى رڪنٍ شٍ’ـديـــدْ !
أوْ آوي إلَى رڪنٍ شٍ’ـديـــدْ !
.
.
|
|
رددتها كثيرااا و سأكثر ترديدها
احتوت روعة كلمآتك فؤادي
فصارت هي سقائي في صحراء أيامي
أرتشف منها عند اشتداد الحر وعندما يتشتت همي
أيا من أطلقوا عليك الحويني أكثر ولا تغب فيعظم شوقي
لمثل حديثك يطرب سمعي ولثنايا كلماتك أجد حياة لقلبي
قد غبت في ظلمات عندما تباعد عن أذني صوتك ولم لا وقد ابتعد صوت المنادي الداعي لخير دين
ناشئة على محاضرتكم~
|
|
~~~
كانتا أختين .. وكل واحدة منهما تُخفي الحقيقة عن أختها .. حتى لا تشعر بالألم !
كلامهما كانتا تتألمان في الخفاء !
وأنا لديّ أختٌ تحبني جدًا ! أكثر مما أحبها أنا !
لمَ دائما يحبونني البشر أكثر مما أحبهم أنا ؟
لمَ يحتفظون بمشاعر جميلة نحوي ؟ أكثر مما أملكُ أنا لهم ؟
و لماذا أنا أقتله الآن .. رغمَ أنه سبق وأن ماتَ لأجلي ؟
!
التعديل الأخير تم بواسطة طَيْفْ ; 25-08-2010 الساعة 11:37 PM
|
|
.
.
.
يبدو وكأننا نتلذذ بتعذيب أنفسنــا . .
لن يفيدني بكائى في شئ . .
فلن تدرك . .
من الاّن وصاعدا ,لايجبُ علي ان أكترث فرغبات هذه الاّنــا . .
رغم أنى لم أظلم احدا كما ظلمتهــا ..
أضقتهـا طعم التعاّسة .,ورحمتُهـــا من جنة الدنيــا ..
ولكن يبدو ان وقت حصاّد ذلك الزرع الفاظذسد قد اّتى . .
اشتقتُ بحق لذلك القب النقى . .
صحيح انه في ذلك الوقت شاّبه بعد الملوثاّت ..
لكن جوهره مازال بضيائهـ ..
فلقد أدرك رغــم ضيق أدراكــه,نعم أدرك بالفطـــرة . .
أن أرحــم من به هو ربه . .
وأنــ دموعى قد تجف والسرور يدخل عليه اذا ناجاهــ . .
فقط لاشئ سوى ذلـــك ..
وسيظــــل ذلك شئ خاّلـــــــــــدا . .
مناجاّته هى راحة لـه ..
. . .
.
يالله رحمــــــــــــــتك ..
|
|
~~~
والآن أذاقكِ من الكأس الذي أسقيتِني منه !
أعرفتِ كم ذلك مؤلمًا ؟
وكم يبدو طعمه مُرًّا .. ولا يُطاق !
صِدقًا .. تألمتُ لأجلك ! وتمنيتُ قتله .. لأجلكِ فقط !
|
|
أَلَمٌ اِجتَاحني فَجأة!!
- عَزِيزَتِي أَأنْتِ بِخَيَر؟
- لَا تَقَلَقِي أُمِي أَنَا بِخَير.
~~~
كِذّبَةٌ ثَالِثَة هَذَا اليَومْ!!
|
|
مددت يدي"فنجان قهوه" ..
ابتسم وهو يحث الخطى للصلاة باكراً "لن أردكِ"!
جلسنا في تلك "الدكه" البسيطه في "الحوش"
انهى فنجانه قلت له "آخر"
هز رأسه أن "نعم" ارتبكت لم أعتقد أنه سيشرب آخر
ابتسمت ابتسامة مائله للزُرقه "خجلاً" بعدما استغرقت معركة طويلة
مع "دلة القهوه" قلت لتخفيف الموقف "عذراً .. لم أعتد ع سكب القهوه"
ارتشف فنجانه الآخر وسمع صوت الآذان نهض مسرعاً
التفت علي مبتسماً "فلانه شكراً المرة القادمه هنا .. ستكسبين لي الفنجان وقد أصبحتِ خبره"
شعرت لكلماته تلك صدى حزين.. يرن في داخلي!
\
وهاقد عدت مجدداً .. لتلك "الدكه" ومع دلة القهوه وفاءاً بوعدي ..
صببت فنجانك لكنك .. لم تأتي.. ولن تأتي
لم تكن هناك لم يبقى
سوى ذاك الصدى الحزين ,, وخيال ابتسامتك!
"رحمك الله وأسكنك فسيح جنانه ورفع منزلتك وجمعنا بك"
|
|
.
.
سعدتُ برؤيتُكِ مرة أخرى ,أمى . .
الله يخليكِ يابنتى . .
غمرنى الدفئ في تلك اللحظة ,وسعدتُ أيمــا سعادة . .
وتعجبت لردة فعلها . .فلم تكن سوى لحظات ان كنــا بصالة المنزل وحينمها ذهبت هى الى المطبخِ
تبعتُهــا وداعبتُهــا بتلك الكلمات . .
التي ظننت انها تافهة ولن تعيرهــا أي اهتمام .فبنظرى كنتُ مجنونة احبت ان تقل شئ بما معنى . .
لكن وقع ذلك بقلبهــا هو ماأذهلنى . .
فهــل غفر لـى قلبُكِ ما اقترفتــه بحقكــ . .
.
.
يمكننــا ان ندخل السرور على قلوب اّخرين بمجرد كلماّت
حتى وان كانت بنظرنــا بسيطة ,لكن ربمـا تكن شئ أنتظرهـ من حولنــا لتكون هُناك ألفة بينــا .
...
|
|
:
يا جعل .. موتي قبل موتك يمـه ..
|
|
سأخرج عن نطاق المسؤولية.. فقد مللت!
كما لا يهمني ماتفعلون وما لا تفعلون
يـــا الله!
ما أروعَ صباحي بقربك!