أتحسر لأني ما رأيت هذا الموضوع قبل الآن

كلام جميل ورائع وهز مشاعري صراحة

وخاصة المقطع

وهذا معنى قول بعض السلف :
[ " إن العبد ليعمل الذنب يدخل به الجنة, ويعمل الحسنة يدخل بها النار "
قالوا : كيف ؟
قال : يعمل الذنب فلا يزال نصب عينيه منه مشفقًا وجلاً باكيًا نادمًا مستحيًا من ربه تعالى,
ناكس الرأس بين يديه, منكسر القلب له, فيكون ذلك الذنب أنفع له من طاعات كثيرة !!
بما ترتب عليه من هذه الأمور التي بها سعادة العبد وفلاحه حتى يكون ذلك الذنب سبب دخوله الجنة.
ويفعل الحسنة فلا يزال يمن بها على ربه, ويتكبر بها, ويرى نفسه, ويعجب بها,
ويستطيل بها ,ويقول فعلت وفعلت فيورثه من العجب والكبر والفخر والاستطالة,
ما يكون سبب هلاكه


كلام رااائع بالفعل

وأيضا القصيدة .. كلماتها ومعانيها

عجزت أن أصف على الكلام .. لكنه سيبقى خالدا في ذاكرتي وفي مفضلة متصفحي وفي أرشيف هذا المنتدى العملاق

جزاكم الله خيرا على هذا الموضوع وجعله في موازين حسناتكم

إنه سميع عليم

وبالله التوفيق