السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سورة الرحمن, كم أحب قراءتها كثيراً, وكم بعثت الاية: فبأي آلاء ربكما تكذبان التساؤلات في نفسي
ترى, من هو المخاطب هنا؟
ولك تكن لدي أدنى فكرة
بحثت عن النفسير
وكان كالآتي
الآلاء هو النعم
فسورة الرحمن استعرضت فيها النعم
وكانت هذه الاية فاصلة بين كل نعمة وأخرى
والمخاطب هنا الإنس والجن
فكأن تقول: لقد كنت فقيراً وقد أغنيتك, فهل تنكر هذه النعمة؟ لقد كنت خاملاً فعززتك, فهل تنكر هذه النعمة؟ لقد كنت راجلاً فحملتك, فهل تنكر هذه النعمة؟
وكم هذا التكرير بديع... ^^
في أمان الله

رد مع اقتباس

المفضلات