ما عدتُ أميز بين يميني وشمال..تغشاني ظلال كآبة..وووحشة وحدة..وعربدة قلق تلك حالةٌ يروقني تسميتها"قتلٌ للأعماق بطيء" نادراً ما تصيبني ،إلا أنها في أوقاتٍ تلك تضحى صيقٌ ثقيلٌ يقبع فوقي ويثقل كاهلي....وأن الحمدلله رب العالمين أولاً وآخراً،،
أبغضكِ يا ذاتاً خلف ذاتي تتوارى !!


المفضلات