وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
ماشاء الله موضوع بحق رائع ، ومكتمل بارك الله فيك
وجعله الله في ميزان حسناتك ، موضوعك عن الساعة أم نقول عن الحقيقة التي لن نجادل فيها ولن نضع لها إفتراضات أو إقتراحات بل هي حقيقة ورأى عين كما قال عنها رب العزة سبحانه :
" فكيف تتقون إن كفرتم يوماً يجعل الولدان شيبا "
فإن النجاة والمخرج تأتي في أمر واحد لا يصلح قلب ولا تستقيم نفس ولا تسعد إلا به أمرٍ خوطب به كل العباد وخص به المؤمنون وهو وصية الله للأولين والأخرين وهو :
" ولقد وصينا الذين اوتوا الكتاب من قبلكم وإياكم أن اتقوا الله "
فسبيل النجاة هو تقوى الله عز وجل " وينجي الله الذين اتقوا بمفازتهم لا يمسهم السواءُ ولا هم يحزنون "
ويقول تعالى :" وإن منكم إلا واردها كان على برك حتما مقضيا ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثيا "
فأي تقوى تنجي بين يدي الله ؟ أهى شعار يرفع بلا رصيد من واقع ، أم هي كلمة تنتقى في مقال ؟ بالطبع كلا .
ولو أن أسباب العفاف بلا تقي ****** نفعت لقد نفعت إذا إبليسُ
فهو الذي قال :" إني بريء منك ، إني أخاف الله رب العالمين "
فلن ينجي والله في تلك الأهوال إلا حقيقة التقوى ، فأسأل الله أن يجعلنا وإياكم من عباده المتقين ، ولا يجعلنا ممن يحتقرن الذنوب ويستخف بها .
لا تحقرن صغيرة إن الجبال من الحصى
والقطر منه تدفق الخلاجانِ
جزاك الله خيراً ، وأعتذر على الإطالة أو أن أكون قد خرجت عن لب الموضوع
ودمت في حفظ من الله ورعايته

اليوم الآخر بالفعل موضوع نسيته عقول البشر الضعيفة

نحن في هذه الدنيا كمسافرين مررنا بمحطة اسمها الدنيا في اتجاه وجهتنا

قيامة كل واحد منا هي عندما يحين أجله فكأننا مصطفين ننتظر دورنا لنذوق الموت

و الله الدنيا لا تساوي شيئا و نحن نحرص عليها في حين أنها مؤقتة لا غير

بارك الله فيك أختي ونفع بك الاسلام والمسلمين


لا باس فهذه عادتكـــِ الرائعة وفقك الله

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيراً أخى سامر على الموضوع الرائع جدا
بارك الله فيك أخى وجعله فى ميزان حسناتك
وننتظر منك الجديد من هذه السلسلة الرائعة


حياكـــ الله عبدالرحمن
كيف حالكـــ
واياك احسن الجزاء
ان شاء الله