روحي فداها دموع الحزن ويلك لا تجفي وأبدي جهرة ما كنت اخفي
يراعي قم واسمع كل صب قصائد صغتها من نحر حرف
فلا سلمت يدي ان لم اسقها مقلدة ولو وافيت حــــــــــتفي
اذا انا لم اصغها صارمات فأف للقصـــــــــــــائد ثم أف
اناضل فيك يا امي وروحي ولو جندلت سالفتي وكفـــــــي
فأنت الطهر والشرف الموفى وفيك اتى الكتاب بخير وصف
الا قطعت لسان حين قالت مقال البهت انك لم تعفــــــــي
فداك ابي وأمي يا حميرا رسول الله يا بنت الموفــــــي
فداك الأهل والأبنا ونفسي وكل موحد اضحى بصفـــــي
اذا مدوا لأمي كف لؤم مددت لهم بحد السيف كفـــــي
فها قد جائك الأبناء زحفا وصرختهم بأهل الزيف:[يكفي]
بنو بنيان باطلهم ولكن بناء الزور موعــــــود بنسف
حصان انت يا امي رزان بأبيات لحســـــــــــــــان تٌحَفِي
فعرض المصطفى عرضي ونفسي لعرض المصطفى تفدي بلهف
اما سمع الروافض حب طه لها اذ لم يكن للحب يخفـــــــي
نفوس حينما خبثت تبدى تعفنها ليطفح فـــــــــوق سقف
لقد جرحو مشاعرنا وأدمو محاجرنا فيا عيني سفــــــــــي
ولكنا اسود ان تبدت فلا تخشى بأن تُلقــــــى بحتف
اسود بنيك يا أمي فقري بهم عينا اتو في لمح طـــــرف
الا قل للبغيض رماك ربي بقارعة مزلزلة وحــــــــــــتف
تلمع باطلا ليصير حقا لعمري مـــا الحقيقة مثل زيف
ستلقى شر خاتمة وتبلى بداء ليس الا الموت يشفـــــــي
بني امي فهبو مثل ريح تفت سراب باطلهم وتخفـــــــي
كطير في السمآء لها ازيز تصيرهم كمأكــــولات عصف
وام المؤمنين وان تمادوا كشمس لن يغطــــــوها بسعف
كطود حاولت ذرات نمل بأن تنفيه ماذا عل تنفــــــــــي
يظل الطود طودا في شموخ ويبقى النمل نملا تحت خفي
وفي ختم صلاة الله تغشى امام الرسل ما قفى المقفي
تعم الال والاصحاب جمعا وازواج النبي بكل حـــــــــــرف
بقلم /الاستاذ أحمد عباس
المفضلات