لا يجوز الترحم على الكفار؛ لقوله –تعالى-ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم)،[التوبة: 113] وقصة نزول الآية معروفة. وهي أن ا لنبي - صلى الله عليه وسلم - لما عرض على عمه أبي طالب وهو في الاحتضار قول: " لا إله إلا الله " فلم يستجب بل كان آخر ما قال : هو على ملة عبد المطلب، وأبى أن يقول: لا إله إلا الله، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " أما والله لأستغفرن لك مالم أنه عنك فأنزل الله – تعالى -: " ما كان للنبي ....." أخرجه البخاري ( 1360) ومسلم (24) من حديث المسيب بن حزن.

و كذلك قوله تعالى في بن سلول بعد وفاته:
وقول الله تبارك وتعالى(( ولا تصل على أحد منهم مات أبدا
ولا تقم على قبره إنهم كفروا بالله ورسوله وماتوا وهم فاسقون )

ودعاء نوح عليه السلام لابنه الكافر ورد الله تعالى عليه
((قال يا نوح إنه ليس من اهلك إنه عمل غير صالح فلا تسألني
ما ليس لك به علم إني أعظك أن تكون من الجاهلين))