وعليك السلام..
لم أقرأ الكثير، لكن قد أعود لقراءة البقيّة..
سبحان الله لا شعوريًّا وقعتْ عينايَ على فلسفة الحب !
المهم..
لا أدري هل سأخالفك أم لا، لكنني سأقول رأيي !عندما الألم هو ما يحرك الإنسان .. يكون صادقا .. لكنه لا يستطيع معرفة
الصواب والخطأ .. والفضيلة والرذيلة .. والعدالة والسلام
سيكون صادقًا من ناحية نفسه فقط.. لكن ليس من ناحية غيره -مع الأسف-
فأنت حينما تتألم، وتذهب لتلوم من آلمك.. ستنسى.. أو.. ستُصاب بالعمى عن أخطائك..
ولا أظن بأن هذا يُصنّف من الصدق!
آه.. قلتها إذن !عندما يكون دافعنا الألم .. فإننا لا نستطيع أن نكذب .. لكننا نظهر على أننا نبالغ
.. ولا نستطيع الشعور بأخطائنا .. لكننا صادقين على كل حال....
برأيي هذا ليس صدقًا..
ما هو إلا شعورٌ يُجحف في حقّ من أمامك وحسب..
ويجعلك "البريء، المسكين" الذي يتأذّى ولا يؤذي !
وأنت أصلًا بشر ككل البشر.. يؤذي ويتأذى! :>
قد يكون كلامي مخالفًا أو قد يكون شرحًا لما قلته أو قد يكون أي شيء !
لكنه أراد الخروج فخرج..
* شكرًا لك أيّها "الإس"
واعذرنا لشدة التقصير !
رد مع اقتباس


المفضلات