أحب أن أذكر بالمفهوم الجليل الذي كرّس له مُؤخرًا شيخنا الحبيب (عدنان العرعور)،
كلمة التوحيد، قبل توحيد الكلمة.
فلكي نوحد الكلمة يجب أولاً الاتفاق على نهج كلمة التوحيد.
فكيف لمن يطعن في عرض أم المؤمنين، الطاهرة المُطهرة،
المُبرأة من رب العالمين، أن يكون على كلمة التوحيد؟
وهو يكذب الله عز وجل في كتابه المبين؟
دائمًا ودائمًا، كلمة التوحيد قبل توحيد الكلمة.
قد تكون لي عودة، أحببت أن أوضح هذا المفهوم الذي غفل عنه الكثير.
مرحباً بك أخي الكريم ,,
شكرا لمداخلتك ايها الفاضل (:
في الحقيقه انا لم اتحدث عن كلمة توحيد ؟ و لم اناقش من هو موحد من عدمة ..!!
و لكنني اتسائل مالمشكلة من الوحدة اذا كانت ستدعمنا كأمة خاصة اذا ذكرنا انه كانت لرسول وقفات مع اليهود تدل على تقديم الجانب السياسي و اعاطئة الاهمية القصوى لحفظ الامن و الامان للبلاد ,,
ما هو الدليل من القران الذي يدل على ان التوحيد قبل الوحده ؟
دمت بالف خير
.
,
المفضلات