الخنساء
.
.
.
هي تماضر بنت عمرو بن الحرث بن الشريد السُلمية المعروفة باسم الخنساء بنت عمرو ،
0كانت شاعرة رثاء في عصر الجاهلية كانت تسكن في اقليم نجد.
لقبت بهذا الاسم بسبب ارتفاع أرنبتي أنفها.
تزوجت من ابن عمها رواحة بن عبد العزيز السلمي،
ثم من مرداس بن أبي عامر السلمي.
عاشت أيضاً في عصر الإسلام، وأسلمت بعد ذلك.
تعد الخنساء من أشهر شعراء الجاهلية، وقد قامت بكتابة الشعر خصوصاً بعد رحيل أخويها. وطغى على شعرها الحزن والأسى والفخر والمدح.
وهذه قصيدتها في رثاء اخيها صخر :
أعينى جودا ولا تجمدا ألا تبكيان لصخر الندى
ألا تبكيان الجرئ الجميل ألا تبكيان الفتى السيدا
طويل النجاد رفيع العماد ساد عشيرته أمردا
إذا القوم مدوابأيديهم إلى المجد مد إليه يدا
فنال الذى فوق أيديهم من المجد ثم مضى مصعدا
ترى الحمد يهوى إلى بيته يرى أفضل الكسب أن يحمدا
وتوفيت الخنساء مع مطلع خلافة عثمان بن عفان رضي الله عنه.
بإنتظاركم...