جااااااااااااارررررري التحميل ...
ومثل ماقالت اختي نور
لو كانت القصة بالموضوع كان افضل ...
لي رجعة بعد قرائة القصة ^^
|
|
الجزء الأول: الفصل 1..~
كثيرة هي الخرافات والأساطير التي أخذت تروى وتتجدد في كل قرن وجيل..
وكثيرة هي الأوقات التي أخذنا فيها نختبئ تحت أغطية السرير في صغرنا خوفاً من قدوم الزومبي والمذؤبين..
ونتجنب النظر كثيراً إلى المرآة خوفاً من ظهور ميدوسا برأسها البشع المليء بالأفاعي من خلفنا على حين غرة..
خزعبلات وكوابيس شيطانية.. كانت وما تزال سبب أرق البعض.. و تسلية البعض الآخر..
كثير من الناس يصدقها.. وكثير منهم يكذبونها..
بعضها يحتمل الصواب.. كما يحتمل الخطأ والتحريف في الوقت نفسه..
والبعض الآخر صعب التصديق والفهم..
بالنسبة لي..
لست مصدقة بأي من الأساطير.. كما أنني لست مكذبة بها..
لذلك..
لم أكن أعلم.. أو أتوقع ما سيقابلني..
ولم أكن في حياتي أتصور بأنني ذات يوم سأصدق مثل هذه الخرافات تصديقاً كاملاً..
كنت مكذبة لها تماماً.. إلى أن قابلته..
فمنذ ذلك الوقت.. تغيرت أمور كثيرة في حياتي..
لم أعد أشعر بما حولي.. كنت محاطة تماماً بالـ..
لحظةً واحدة..!! أعتقد بأنني قد اسهبت كثيراً في الكلام ونسيت ما أنا بصدد روايته عليك..
لا أريد حرق الأحداث قبل أوانها..
لذا أحب أن أبدأ من الصفر.. أي قبل أن أتعرف على ذلك المدعو بـ (( هو ))..
و أرجو أن لا يخطر على بالك ما اسم هذا الـ (( هو )) أو أن تحاول حتى التفكير في اسمه..
لأنك بذلك تكون قد جنيت على نفسك بدون علمك بلعنة (( هو )) المؤكدة..!!
كما جنيت أنا على نفسي مسبقاً..!!
قد تضحك أو تسخر من كلماتي السابقة.. ولكن احذر.. فلقد كنت أشد سخرية منك..
وحصل لي ما جعلني أعض أصابعي ندماً بعدها..
قبل أن أبدأ بسرد قصتي عليك..
أرجو أن تطفأ ذلك النور.. اترك تلك الشمعة مكانها في ركن الغرفة..
آآه جو الغرفة أصبح موترا للأعصاب.. لا لاعليك.. هذا ما أريده أنا تماماً..
في بعض الأحيان أشعر بأن هذه الأجواء رومانسية للغاية.. وفي أحيان أخرى أشعر بأنها كفيلة لجعلي أموت رعباً.. أتوافقني الرأي..؟؟
حسناً.. تعال اجلس أمامي هنا.. حتى تكون على علم بتعابير وجهي..
ممتــــاز.. هل أبدأ الآن.. ؟
أريدك فقط أن تنسى ما تمليه عليك قوانين الطبيعة من المقاييس التي يستوعبها عقلنا البشري..
وأن تنسى كلمة مستحيل..
ولعلمك..!! كل كلمة أقولها كفيلة بقتلك وكفيلة بجعلك تموت ببطئ..
لا تستغرب هكذا.. مجرد سؤالك عن أشياء ليست واضحة أو غير مفهومة من خلال كلامي عما جرى لي يعرضك للعن..!!
ألم أخبرك مسبقاً..
إن كل شيء يجرؤ على السخرية أو التطفل على ما يخص (( هو )) سيحصل له ما حصل لي..!!
والآن..
خذ نفساً عميقاً..
ولنبدأ.. بدايةً أرجو من الله أن يهدينا نهايتها..
-1-
(( مجرد هواجس ))
( لا يجب أم يكون كل ما تراه حقيقة.. كما أنه لا يجب أن يكون خيالاً..!! )
كعادتي..
أخذت أتناول فطوري واضعةً أمامي شيئاً أقرأه للتسلية ريثما أنتهي من الطعام..
وكالعادة..
المواضيع نفسها سواء في الجرائد أو المجلات..
اعتزال الممثل الفلاني.. اعتقل المجرم يوم كذا.. طفل نابغة يخترع جهازا معيناً..
إلخ إلخ إلخ..!!
مددت يدي إلى غلاف المجلة كيف أغلقها.. ولكن..
لفتت إحدى الصفحات نظري.. كانت ذات لون أسود.. وحروفها بلون أحمر غريب..
لا أعلم لما لم أتجاهل ذلك النداء الغريزي الغريب الذي يدعوني إلى فتح المجلة والبحث عن تلك الصفحة مرة أخرى..
كنت أشعر بالخوف من اللاشيء..!! لكن رغبة النفس البشرية إلى الرعب كانت هي الدافع لي حتى أكمل بحثي..
و أخيراً.. وجدتها.. قبل أن أعيد المجلة إلى مكانها معلنة الاستسلام..
أمم حسناً لنرى.. (( غريب..!! جزء كبير قد مزق من الصفحة الأولى.. لايهم..!! ))
كانت هناك فقرات عديدة بخطوط مختلفة كتبت بذات اللون الأحمر الغريب,,
و عنوان بأعلى الصفحة كتب بالخط العريض (( شاركونا كوابيسكم..))!!
شعرت لوهلة بأن هناك بعض الغموض والتشويق..
أكملت القراءة لأكتشف بأن هذا الركن من المجلة ما هو إلا عبارة عن رسائل بعض الأشخاص يروون فيها ما حصل معهم من أمور خارقة للطبيعة..
لا أنكر أنني أحب قراءة قصص الرعب المتعلقة بالخوارق الطبيعية..
كما أنني لاأنكر الإشمئزاز الشديد الذي شعرت به بسبب تلك الرسائل..
(( جني خرج من بالوعة الحمام اخترق جسدي ولم أتأذى ))
بالتأكيد أطلت الجلوس في الحمام لوحدك.. بعد مشاهدتك فيلماً مرعبا..!!
(( مخالب حادة تجرح بطني عندما أنام ليلاً..))
أعتقد بأنك قد تناولت وجبة عشاء دسمة جداً قبل خلودك إلى النوم.. كما يبدو بأنك تنام على بطنك..
ثم.. لما لا تجرب أن تنام نهاراً فقد تشفق المخالب عليك..!!
ههه
أخذت أضحك على ما قرأته.. بدى لي بأنني أقرأ قصصا لأناس ذي خيال واسع أخذ ينسج لهم ويملي عليهم ما يرسلوا من خزعبلات..!!
صحيح أنني ذات خيال واسع.. واسع جداً.. ولكنني لم أسخر خيالي في أشياء كهذه..!!
شعرت بأنني قد أضعت الكثير من وقتي على لاشيء..
لكن.. وقبل أن أغلق المجلة.. لفتت نظري إحدى الرسائل..
كانت طويلة نوعاً ما.. لذا.. أخذت أقتبس من سطورها المجمل المفيد.. لم أكن أعلم بأنها ستجبرني على أن أبدأها من أولها..
ربما لأنها أثارت اهتمامي حقاً.. ولأنني شعرت حينها بأنها الوحيدة من بين الرسائل الأخرى في تلك الصفحة التي تستحق أن أقرأها..
وقد كان من نصها :
(( أعزائي في مجلة (( ......)).. تحية طيبة..
أكتب لكم كلماتي هذه في اللحظات الأخيرة من حياتي (( ماذا يعني باللحظات الأخيرة..؟؟ )) ..
كلماتي التي أرجو أن تنقذ أحد بعدي قبل أن يصل إلى ما وصلت إليه.. و أنا متأكد تماما أنكم تقرؤون رسالتي هذه بينما أنا مجرد كومة من اللحم لا تقوى على الحركة.. (( هل هذا يعني أنه ميت الآن..؟؟ يا إلهي..!! لم أفهم جيداً )) ..
كنت رجل عادي كأي رجل في مثل عمري.. مسيرة يومي كانت من العمل إلى البيت ثم من البيت إلى العمل.. حياة عادية لا ترجو من ورائها أي تجديد..
في يوم كنت عائدا فيه إلى منزلي بعد عمل مرهق استوقفتني امرأة عجوز.. احدودب ظهرها بطريقة بشعة..
لمست يدي فتوقعت أنها ترغب بمساعدتي في شيء ما.. سألتها (( أ أنت بخير ؟؟ ))
نظرت لي نظرة كئيبة.. و الدموع أخذت تملئ عينيها الحمراوتين.. ثم قالت (( لقد كان بمثل عمرك.. ثم.. ثم..!! )) انهارت تبكي..
لم أعرف طريقة أخرها لتهدئتها غير أن أجلسها على كرسي الطريق العام الذي كان بجوارنا..
ثم طلبت منها أن تهدأ.. وتروي لي كل شي.. فقالت وعينها تنظران إلى الأرض (( لم يكن مصدقاً بالخرافات.. ولم يكن يحب سماعها أبداً.. حتى حصل له من إحداها ما حصل)) قلت مستغرباً (( كيف.؟؟!! )) فأكملت (( أرجوك.. صدق ما أقول حتى لا تصاب بلعنته ))
سألتها بنفاذ صبر (( لعنة من..؟؟ )) صرخت قااائلة (( لاااا تسأل.. آآآآه حلت اللعنة.. حلّت اللعنة..!! ))
أخذت أنظر إليها متعجباً لا أملك ما أقوله.. بينما نهضت هي وأخذت تمشي إلى غير هدف مستمرة في كلامها
(( نهايتك محتمة.. سنقتل كلنا من قبله..))
ما تريد من رجل مثلي أن يفعل..؟؟ بالتأكيد نهضت عائداً إلى منزلي لأتناول عشائي.. آخذ حماماً ثم أخلد إلى النوم..
لكنني لا أدري السبب الذي جعلني أفكر في ما قالته مراراً.. لايمكن أن تكون تلك الدموع مكذوبة ومصطنعة خصوصاً من عجوز في مثل سنها..
بت ليلتها أفكر حتى غفوت دون علمي.. ولم أكن على دراية بأنها المرة الأخيرة التي أنام فيها بسلام..
لأنني لن أستيقظ أبداً..
...........................................))
آآه لماذا..؟؟!!
أخذت أقلب صفحات المجلة باحثةً عن الجزء المقطوع والذي يحمل تكملة الرسالة..
ولكنني لم أجده للأسف..!!
لقد أردت معرفة النهاية من كل قلبي.. أريد أن أعرف مالذي جرى له بعدها..؟؟!!
لم أرهق نفسي بالتفكير حتى لا يصيبني الفضول القاتل لمعرفة باقي الرسالة بالجنون..!!
وضعت المجلة مع بقية المجلات والجرائد التي كنت أطلع عليها وصعدت إلى غرفتي..
كانت الساعة عندها الثانية عشرة والنصف..
ضوء الشمس الدافئ أخذ يداعب أركان غرفتي جاعلاً شكلها مريحاً يثير الأمان والطمأنينة في النفس.. مما ألهمني أن آخذ حماماً منعشاً أخرج بعده للتنزه مشياً على الأقدام..
دخلت الحمام.. وخلعت ساعة يدي واضعةً إياها أمامي على المرآة.. حتى أنتبه جيداً للوقت.. فأنا لا أريد أن أقضي وقتاً كثيراً في الإستحمام..
قطرات الماء الفاترة أخذت تنصبّ على رأسي المليء بالأسئلة والأفكار..
لماذا كتب (( لحظاته الأخيرة من حياته )).. هل من الممكن فعلاً أن يكون الآن ميتاً..؟؟
ثم.. مالذي جعل تلك العجوز تصرخ وعيداً باللعن..؟!!
ومالذي جعلها ينام ولا يستيقظ بعدها..؟؟ مالذي جرى له ياترى..
هل فعلاً أصيب بلعنة ما..
أو.. لم لا يكون مجرد كاذب مختلق للقصص كغيره من الهواة الماهرين في سرد خيالهم واعتقاداتهم..؟؟
لا.. لا أظن ذلك.. شعورٌ قوي بداخلي يخبرني بصدقه..
آه لو أجد الجزء المقطوع فقط..!!
مرت نصف ساعة وأنا لا أزال تحت الماء محنية رأسي ولم أنتهي من الاستحمام بعد..!!
أخذت أضع الصابون على رأسي في عجلة حتى أنتهي بسرعة.. و لكن..
ما ذلك الصوت..!!
تك تك تك..!!
هاه.؟؟!!
تك تك تك..!!
لا أعلم مالذي جعلني أوجه نظري مباشرة إلى المرآة حيث ساعتي..
هل هذا صوت دقات عقرب الساعة.. أم أن الصوت قادم من المرآة نفسها..
لا أعلم..
ليس من عادتي أن استمع لمثل هذه الوساوس..
ولكنني أنهيت حمامي من فوري وخرجت من الحمام.. هاربة..!!
هاربة من ماذا..؟؟ لا أدري..
أنه ذلك الهروب من اللاشيء.. الهروب الذي تؤديه تلقائياً عندما تمشي لوحدك في ممر مظلم ليلاً من شخص صنعه خيالك..!!
ولكنني اكتشفت فيما بعد أنني لم أهرب من لاشيء..
ويا ليتني لم أكتشف..!!
......
نهآآية الفصل الأول من الجزء الأول..
ترقبوا الفصل الثاني..
أتمنى تكون البداية عجبتكم..~
آرآئكم تهمني بحكم إنها أول قصة أنشرها..~
^^
في آمآن الكريم..~
|
|
الجزء الأول: الفصل2:
-2-
(( فضول ))
(سألتها بنفاذ صبر (( لعنة من..؟؟ )) صرخت قااائلة (( لاااا تسأل.. !!)) )
أخذت أمشي إلى غير هدف..
متأملة في طريقي أطفال يداعبون كلبا صغيرا.. لقد كان منظرهم لطيفاً جداً..
لطيفاً إلى درجة أنني قد نسيت ما كانت به نفسي من توتر.. وفضول..
حاولت قدر الإمكان أن أستمتع بنزهتي هذه.. وأن لا أخوض في التفكير فيما قرأته صباح اليوم.. أو ما جرى معي في الحمام..
في طريقي قابلتني إحدى المنشورات الورقية.. حملتها لأرى محتواها..
فإذا به بلاغ عن اختفاء رجل في الخامسة والثلاثين من عمره..
اختفى من أسبوع في ظروف غامضة.. متزوج ولدي بنتان..
أعسر.. توجد ندبة صغيرة على رقبته.. وله..
لم أكمل قراءة بقية التفاصيل.. ليس برغبتي..
وإنما خضوعاً لمشاعري التي أخذتني بعييييداً لنجول في عالم أفكاري..
لوهلة شعرت بارتباط بين اختفاء هذا الرجل ورسالة ذاك الآخر في تلك المجلة..
أيمكن أن يكون هو.. ولكنني لا أملك إثباتاً يدل على ذلك..
وإن كان هو لتعرّفه أهله..
ثم إنني لا أعلم متى أصدرت تلك النسخة من المجلة..
آآآه وما شأني أنا..
ألقيت بالورقة بعيداً عني في الهواء و عدت أدراجي إلى البيت..
شعرت وكأن الهواء يزيدني ضيقاً بدل أن يزيدني انتعاشاً كما كنت قبل خمس دقائق..
ولكنني هذه المرة لن أتنازل عن معرفة ما حصل معي في الحمام.. بالتأكيد هناك تفسير..
الساعة الآن العاشرة تماماً..
أخذت أبحث في شبكة الإنترنت عن جميع النسخ من المجلة التي قرأتها صباح اليوم..
والحمد لله وجدت النسخة التي أردت..
أخذت أتصفحها سريعاً حتى أصل إلى صفحتي المنشودة..
وأخييراً وجدتها..
أول ما قمت به هو أنني قرأت اسم المرسل..
لقد كان (( ت. أ )) فقط..!!
ثم كتب بجانبه اسمه المستعار (( لم يتم عرض البلد تلبية لرغبة المرسل ))..!!
لماذا لم يرغب في عرض اسم البلد.. غريب..!!
إذاً فاحتمال كونه ذلك الرجل المفقود وارد وبقوة.. ولكن..
أخذت أراجع تاريخ اختفاء الرجل بتاريخ إصدار هذا العدد من المجلة..
فوجدت بأنها تسبق اختفاء الرجل بأسبوع.. هذا يعني أن صديقنا صاحب الرسالة مفقود من أسبوعين..
لذا.. لا أعتقد بأنه قد يكون هو..
خطر على بالي بعد أن اطمأننت إلى عدم إثبات صحة أفكاري أن أكمل الجزء الذي لم أتمكن من قرائته..
ولكن..
آآه مالذي يجري..
دخل أخي الصغير غرفتي حاملاً معه بطارية يدوية مخبراً إياي بإنقطاع التيار الكهربائي..
لا مشكلة في ذلك عندي لأنني كنت سأخلد للنوم..
أخذت منه البطارية شاكرة إياه على إخباري..
لم أجد مهرباً من أن أعود إلى فراشي لأنام..
واضعةً لنفسي بعض الأعمال المعينة والتي أرغب بعملها غداً..
كما أنني أتمنى..
وعلى حين غرة اضطررت إلى قطع حبل أفكاري حين لفت نظري منظر ساعتي التي وضعتها أمام المرآة..
كيف لم أنتبه لهذا منذ البداية..
لماذا..؟؟!!
لماذا ساعتي حمراء كالجمر..؟؟!!
.........
بقيت واجمة في مكاني أتأمل منظر ساعتي المرعب..
لا أدري هل أهرع إليها لأرى مابها..
أم أتركها وأنتظر ما سيحدث..؟؟
لم أعطي نفسي فرصة الإجابة على هذه الأسئلة..
نزلت من السرير.. وبخطوات بطيئة اتجهت إلى المرآة..
كانت ساعتي تزيد توهجاً بذات اللون الأحمر المرعب كلما اقتربت منها..
رفعت يدي حتى أحملها..
ولكن منظر المرآة استوقفني وقتها..
فقد كانت سوداء تماماً لا تعكس شيئاً.. سوداء بطريقة كابوسية تشعرك وكأن شيئاً ما سيخرج من خلالها فوراً..
لا أعلم بأي قوة استطعت أن آخذ الساعة وأضمها إلي وأنا أشاهد هذا المنظر..
ولا أعلم كيف انتهي هذا الموقف..
كل ما أذكره هو أنني منذ أن حملت ساعتي خارت قواي كلها..
فسقطت على الأرض مغشياً علي..
.......
فتحت عيني مستيقظةً بسبب حرارة الشمس على وجهي..
آآه.. أشعر بألم رهيب في جسدي..
وفي جزء من الثانية تذكرت ما عشته ليلة البارحة..
فتحت يدي لأرى ساعتي فلم أجدها..
نظرت تجاه المرآة فإذا بها طبيعية لا يعيبها شيء.. وساعتي أمامها كما وضعتها..
كيف هذا..؟؟
هل كنت أتوهم.. لكن.. الساعة.. لقد كانت تشع احمراراً فعلاً..
والمرآة..
تحاملت على نفسي لأقف..
واتجهت إلى حيث المرآة والساعة أتفحصهما..
يا إلهي.. إنهما سليمتين تماماً.. لا أثر لأي شيء يثبت تغيرهما..!!
إذاً.. مالذي جرى لي ليلة البارحة..؟؟
لقد كان كل شيء محسوساً فعلاً.. أنا متأكدة بأنني لم أكن أتوهم..
هل لما حصل معي في الحمام علاقة بما حصل معي ليلة أمس..؟؟
لن أسكت على ما يحصل لي..
يجب أن أجد أجوبة لكل سؤال يدور في رأسي.. وفي أسرع وقت قبل أن أجن..
وبكدآ يكون أنتهي الفصل2 من الجزء الأول..
^^
ترقبوا البآقي بإذن الله,..~
في آمآن الكريم..~
المفضلات