وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته :
ما حالك يا عُبيدة ؟ عسى أن تكون بخير حال
أما إن كنتَ تقصدُ دعاء المسألة فلم أر أجمع من قوله تعالى " ربنا آتنا في الدنيا حسنةً وفي الآخرة حسنةً وقنا عذاب النَّار " ، وكل ما جاء في كتاب الله ونطق به رسول الله فهو من جوامع الكلم التي تحوي كلَّ خير وليس بمقدور البشر أن يقولوا مثلَه.
وكثيرٌ منا وأنا أرداكم حالاً في ذلك - ينسون دعاء الثناء - فهم لا يعرفون من الدعاء إلا " آتنا " والله المستعان .
وأما إن كان الحال من مُطلقِ الدُّعاء الذي يدعوا به البشر فقد حدثني أبي أنَّه كان خارجاً من المسجد ذات مرةٍ فسمع شيخاً كهلاً يقول " اللهم لك الحمد على كل خيرٍ أعطيتنيه ، ولك الحمد على كل شرٍ كفيتنيه " !
قلتُ صدق وبرَّ والله فما من نعمةٍ إلاَّ ويجب علينا شكرها .
فلله نشكوا ضعف العزيمة مع غلبة الهوى ، وقلة الصدق مع طول الدعوى ، ونسأله غفران ما مضى والعصمة فيما بقي إنَّه خير معينٍ ومجيب .
رد مع اقتباس

المفضلات