أفطرالشيخ على الخمر .. فأسلم البريطاني

[ منتدى نور على نور ]


النتائج 1 إلى 20 من 63

العرض المتطور

  1. #1

    الصورة الرمزية معتزة بديني

    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    المـشـــاركــات
    5,036
    الــجـــــنــــــس
    أنثى
    الـتـــقـــــيـيــم:

    افتراضي رد: أفطرالشيخ على الخمر .. فأسلم البريطاني

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    جزاك الله خيرا أخي على هذه القصة المؤثرة
    وياليت الإيمان يقر في قلوبنا ونكون مثل هذا الشيخ
    بارك الله فيه ، الذي هزته المعصية بالرغم من أنه لم يعملها ولم يعلم بها فخر باكيا من خشية الله خائفا منن تلك الفعلة التي لم يرتكبها بقصد خر يستغفره ليتوب عليه ويغفر له فهدا الله بسببه رجلا كافر إلى الإسلام ، سبحان الله .
    هذه القصة ذكرتني بالخوف والبكاء من خشية الله فالخوف والخشية عبادة عظيمة ، غابت أو ضعفت في حياة كثير من الناس إلا من رحم الله, غابت في تعاملنا مع ربنا, في تعاملنا مع أنفسنا, في تعاملنا مع الناس ، في بيعنا وشرائنا, في تربيتنا لأبنائنا, في أدائنا لوظائفنا, في تعاملنا مع الأجراء والخدم .. والموفق من وفقه الله لخشيته وتقواه .
    إن الخشية الحقة, والخوف المحمود هو الذي يحمل على العمل, فلا يزال يدفع بصاحبه إلى الطاعة, وينفره من المعصية.
    الخشية الحقة هي التي تربي القلب حتى لا ينظر إلى صغر المعصية، ولكن ينظرُ إلى عَظَمة من عصى .
    قال الحسن: "إن الرجل ليذنب الذنب فما ينساه, وما يزال متخوفًا منه حتى يدخل الجنة"
    رواه البخاري ومسلم .
    قال شيخ الإسلام ابن تيمية : الخشية أبداً متضمنة للرجاء ، ولولا ذلك لكانت قنوطاً ، كما أن الرجاء يستلزم الخوف ، ولولا ذلك لكان أمناً ، فأهل الخوف لله والرجاء لله هم أهل العلم الذين مدحهم الله . اهـ (إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغباً ورهباً وكانوا لنا خاشعين.
    وأسأل الله تعالى أن يوفقنا لخشيته في السر والعلن ، وأن يجعلنا ممن يخافونه بالغيب ، إنه سميع مجيب .
    أعتذر على إطالتي وخروجي عن الموضوع .
    ودمتم في رعاية الله

  2. #2

    الصورة الرمزية ابن القلعة

    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المـشـــاركــات
    1,582
    الــــدولــــــــة
    المغرب
    الــجـــــنــــــس
    ذكر
    الـتـــقـــــيـيــم:
    كاتب الموضوع

    افتراضي رد: أفطرالشيخ على الخمر .. فأسلم البريطاني

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة معتزة بديني مشاهدة المشاركة
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    جزاك الله خيرا أخي على هذه القصة المؤثرة
    وياليت الإيمان يقر في قلوبنا ونكون مثل هذا الشيخ
    بارك الله فيه ، الذي هزته المعصية بالرغم من أنه لم يعملها ولم يعلم بها فخر باكيا من خشية الله خائفا منن تلك الفعلة التي لم يرتكبها بقصد خر يستغفره ليتوب عليه ويغفر له فهدا الله بسببه رجلا كافر إلى الإسلام ، سبحان الله .
    هذه القصة ذكرتني بالخوف والبكاء من خشية الله فالخوف والخشية عبادة عظيمة ، غابت أو ضعفت في حياة كثير من الناس إلا من رحم الله, غابت في تعاملنا مع ربنا, في تعاملنا مع أنفسنا, في تعاملنا مع الناس ، في بيعنا وشرائنا, في تربيتنا لأبنائنا, في أدائنا لوظائفنا, في تعاملنا مع الأجراء والخدم .. والموفق من وفقه الله لخشيته وتقواه .
    إن الخشية الحقة, والخوف المحمود هو الذي يحمل على العمل, فلا يزال يدفع بصاحبه إلى الطاعة, وينفره من المعصية.
    الخشية الحقة هي التي تربي القلب حتى لا ينظر إلى صغر المعصية، ولكن ينظرُ إلى عَظَمة من عصى .
    قال الحسن: "إن الرجل ليذنب الذنب فما ينساه, وما يزال متخوفًا منه حتى يدخل الجنة"
    رواه البخاري ومسلم .
    قال شيخ الإسلام ابن تيمية : الخشية أبداً متضمنة للرجاء ، ولولا ذلك لكانت قنوطاً ، كما أن الرجاء يستلزم الخوف ، ولولا ذلك لكان أمناً ، فأهل الخوف لله والرجاء لله هم أهل العلم الذين مدحهم الله . اهـ (إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغباً ورهباً وكانوا لنا خاشعين.
    وأسأل الله تعالى أن يوفقنا لخشيته في السر والعلن ، وأن يجعلنا ممن يخافونه بالغيب ، إنه سميع مجيب .
    أعتذر على إطالتي وخروجي عن الموضوع .
    ودمتم في رعاية الله
    بسم الله الرحمن الرحيم

    وجزاك الله خيرا أختي وآمين لكل دعواتك وبارك الله فيك

    وشكر الله لإضافاتك القيمة والمفيدة

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
Loading...