إذن فلنتجنّب كفرياته كما تجنبنا كفريات من قبله من شعراء العصر الجاهلي وغيرهم، فهل منعتنا كفرياتهم من الاستفادة من قصائدهم ومعلقاتهم وبلاغتها ؟؟
|
|
أعوذ بالله، أعوذ بالله ولا حول ولا قوة إلا بالله .
أولا أدعو كل واحد قبل أن يرد أن يقرأ الموضوع كاملا ، وألا يقوم بمعارضة كلام العلماء المستمد من الكتاب والسنة .
ثانيا : لا خير في مسلم ولا إيمان البتة إن لم يغضب لخالقه عز وجل ، بل إن لم نغضب لنبينا عليه الصلاة والسلام ، وقد بين العلماء حكم من يوالي هذا الشخص ويحبه أو يدعي الإستفادة منه .
وإن من خيانة الإسلام وأهله إمتداح المستهزئن بالله ورسوله صلى الله عليه وسلم والترويج لأشعارهم بحجة الإستفادة وأي استفادة هذه عشق وهيام وكفر وزندقة وإلحاد وفجور وفسوق وسب لله تعالى ورسوله والمؤمنين وعبادة البغايا الفاجرات وعبادة العاشقين والمعشوقات هذه هي استفادتهم
""مالكم لا ترجون لله وقارا""""ومن يتولهم منكم فإنه منهم .إن الله لا يهدي القوم الظالمين"" وليتدبر جيدا هذه الآية من يدعو زعما الإستفادة من هذا الكافر المرتد ، قال تعالى: ""وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يُكفر بها ويُستهزأ بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره إنكم إذا مثلهم إن الله جامع المنافقين والكافرين في جهنم جميعا""
قال إسحاق بن راهوية : "( قد أجمع المسلمون : أنَّ مَن سبَّ الله أو سبَّ رسوله صلى الله عليه وسلم .. أنه كافرٌ بذلك ، وإن كان مُقراً بما أنزلَ الله ) الصارم 13 .
ومن يشك في كفر هذا الكافر فهو كافر مثله ، ومن لم يكفر الكافر المقطوع بكفره فهو كافر
وإن الموالاة والمعاداة في الله أصل من أصول الدين ، ومن لم يغضب لربه عز وجل ولدينه فليس في قلبه حبة خردل من إيمان
قال ربنا سبحانه وتعالى : ( لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه ) سورة المجادلة .
وإن من أهم شروط التغيير و الجهاد بالقلب أن تكره الكافر وكفره , وأن تبغضه في قلبك بغضا شديدا وهذا اضعف الإيمان, فإذا كان محاربا لله سبحانه وتعالى بهذه الصورة وجبت معاداته وجهاده بكل وسيلة ممكنة ، فكيف بالله عليكم من يدعي الإستفادة منه عياذا بالله تعالى فأين عقيدة الولاء والبراء وهي أصل من أصول الدين.
ويقول العلماء : وموقف المؤمن من هذا الكافر لا بد أن يكون موقف المبغض في الله عز وجل ، ويحرم على المسلم أن يترحم عليه أو يدافع عنه بأي شكل من الأشكال، لا سيما وقد مات على كفره.
كما يحرم نشر كتبه وأشعاره وثقافاته , حتى ما لم تحتوي ِعلى كفره وفسوقه , لأن ذلك يدعو الناس إلى التعلق به ويهون من أمر هذا الكفر والإلحاد عند الناس .
كيف لو عاداك إنسان في مال أو دنيا أو سب أباك وأمك , أكنت تنشر كلامه للناس وتتغنى بشعره ؟؟؟ فإن لم تغضب لله تعالى غضبك لنفسك ولأمك ولأبيك فأي إيمان في قلبك ؟؟؟
والحمد لله رب العالمين
المفضلات