أهلاآ نــــور..
^^
تسعدني رؤيتك مرة أخــــرى..!
^^
البآرت القآدم سيشرح كل شيء إن شاء الله..
^^
فكوني بالقرب..~
*ورووود* شآكرة لكِ مرورك وتعليقك..~
^^
في آمآن الكريم..~
|
|
الجزء الثاني الفصل 7..
-7-
(( متى ستكون نهايتي..؟؟!! ))
( أنا مجرد دمية يلعب بها ((هو)) كيفما شاء..!! )
أخذ الباب يفتح عما خلفه مصدراً أزيزاً ثقيلاً وكأنه يبكي ألم مفاصله..
كان الجو العام معتماً تماماً وعطناً إلى درجة الإختناق..!!
مشيت خطوتين خارج حدود الغرفة على أطراف أصابع قدمي المرتجفتين..
ما لبثت أن نزلت كلتا قدمي على الأرض حتى سمعت..
(( بست..!! ))
(( هه..!! ))
تلفت حولي إلى أن وقع نظري عليها..!!
(( بست..!! ))
(( آآآه..!! ))
صرخت فزعة من شكلها القبيح..
إنهــــــا..!! إنهـــــــا..!!
تلك المرأة العجوز.. تحمل نفس الإبتسامة الخبيثة على وجهها..
ولكنها هذه المرة كانت قد أظهرت شعرها ولم تغطيه كالعادة..
وكانت تحمل في يدها شمعة كبيرة.. أدت إلى إظهار ملامحها بطريقة مميتة في تلك الظلمة الشيطانية..!!
كان شعرها أشعثًاً أبيضاً بطريقة بشعة..!! والتجاعيد كانت وكأنها حفرت بقوة على وجهها الذي امتلئ ببقع غريبة أراها لأول مرة..
رفعت إصبعها إلي تشير أي اقتربي..
ولكنني ما لبثت أن هرعت إلى داخل الغرفة مغلقة الباب خلفي بكل قوتي..
(( آآه..آآه..هااااه..!!))
اسندت ظهري إلى الباب.. حتى أمنعها من الدخول إن حاولت..
أخذت أجول بنظري سريعاً في أرجاء الغرفة حتى أتبين أي شيء يمكنني أن أصرع تلك العجوز منكوشة الشعر به..!!
ولكنني للأسف لم أجد شيئاً سواي.. أنا والشمعة وتلك المدفئة المقيتة والسرير الضخم..
المخرج الوحيد من هذه الغرفة هو الباب من خلفي..
(( مستحيـــــــــل..!! ))
لن أستخدمه ما دامت تلك الشيطانة المتجسدة خلفه..!!
طق طق طق طق..!!
((هاااه..!! ))
إنها.. إنها.. تدق الباب علي..
طق طق..!!
يا إلهي ماذا عساني أفعل..
(( قلبي.. قلبي.. آآآه كم يؤلمني..!! ))
طااااااخ..طــــــأاااااااا ااخ.. طـــــــــــــــااااااااا ااااااااخ..!!
(( آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآه هه..!! ))
جريت لأقفز متجهة إلى ركن السرير لأحتمي بالجدار خلفي..
وطرقها الكابوسي الملح ما يزال مستمراً..!!
طــــــــــــــــــاااااا اااااااااخ طاااااااااااااااااخ..!!
أخذت تضرب بطريقة مفزعة جداً..
رباه.. كيف لتلك العجوز أن تضرب بمثل هذه القوة.. و..!!
ربما ليست العجوز هي من يضرب على الباب..!!
أخذت جميع أطرافي ترتجف بلا توقف..
ودموعي تنهمر من عيني كالشلال..
لكنني لم أشعر بهذا كله.. أصبت بالخدر تماماً تمــــاماً..
عندما سقطت الباب هاوياً على الأرض مستسلماً لطرق من كان خلفه..!!
لأسقط أنا ((كالعادة )) مغشياً علي دون سابق إنذار..!!
...........................
استيقظت لأجد نفسي أمام مرآة غرفتي (( إذا فأنا في منزلي ))
كنت جالسة أمام المرأة ممسكة بساعتي التي كانت موجهة إليها تماماً..
كما في السباق..
الأرقام كلها مختفية و خانة الرقم 12 محترقة تماماً..
ولكن شكل المرآة لم يكن كعادته..
فلقد كان مكسورة من المنتصف.. وكأن أحدً قد رماها بشيءٍ تقيل..
كان الزجاج منتشراً في كل مكان.. وقفت بحذر لأستطيع الحركة دون أن يؤذيني الزجاج..
مشيت إلى وسط الغرفة قاصدة بقعة كانت أشعة الشمس مركزة عندها طالبة للدفء..
فلقد كان جسدي بارداً كالثلج.. كالثلج فعلاً..
و لوهلة جلست أتذكر ما حصل لي..
كلما تذكرت شيئاً جديداً أخذ جسدي يرتجف تلقائياً بطريقة مفزعة..
وكلما تذكرت أنه لا أحد يقدر على مساعدتي أخذت عيناي تذرفان الدموع بغزارة..
هذه المرة.. أخذت أبكي بحرقة..
(( مالذي فعلته لأجني هذا المصير.. مالذي فعلته حتى أجلب لنفسي هذا الكابوس اللا منقطع ..!! ))
لا أعلم مالذي ذكرني برقم هاتف ذلك الرجل الغريب الذي زارنا قبل يومين.. أو هو كان بالأمس.. أم.. أم..!!
وقفت متجهةً إلى التقويم السنوي لأعرف كم التاريخ اليوم..
ولكنني تفاجأت لكون أوراق التقويم جميــــــــــعها كان بيضاء فارغة.. فارغة تماماً من أي شيء..!!
(( أوه..لا ..!! ))
أخذت أتمتم بعبارات كمتقطعة في أثناء تقليبي لصفحات التقويم.. آملة أن أجد أي حرفٍ يهديني إلى طلبي..
ولكنني لم أجني سوى الصفحات البيضاء التي أخذت تستهزء بملامح الأسى والإستسلام على وجهي كلما قلبت صفحةً فارغة لأتجه إلى غيرها.. وهكذا..!!
أمسكت بالتقويم قاذفةً إياه على الأرض بكل قوتي..
ولكنه لم يصدر صوتاً يوحي بآرتطامه بالأرض.. أو تمزق صفحاته..
لأنه.....
لأنه اختفي فجأةً وكأن شيئاً لم يكن..!!
((........... ))..!!
وقفت أتلفت حولي إلى أرجاء الغرفة..
(( ممــ..مــ.. من.. من فعل هذا..؟؟!! ))..
بسرعة اتجهت إلى رقم ذلك الرجل الغريب الذي وضعته في درج المرآة..
فتحت الدرج بحذر..
أمسكت بالورقة محاولةً تبين الرقم منها.. لأكتشف بأنني أحاول قراءة الأرقام من ورقة
محترقة..!!
(( كيف هذا..؟؟!! ))
كانت الورقة سلمية إلا من جزء احترق فيها وهو الجزء الذي حمل الأرقام..!!
(( آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآ......))
صرخت صرخةً أجبرني بعدها ذلك الصوت على الخرس..!!
إنه ذلك الصــ..صصــ..وت..!!
ذلك الصوت من قبل..!!
تك تك تك تك تك..!!
ولكن من أين..؟؟
تحركت بتحفز شديد داخل الغرفة لاكتشف مصدر الصوت..
ولكنني لم أحصل على نتيجة..
لم يبقى غير مكان واحد لاشك في أن الصوت قادمٌ منه..
هل حزرت ما هو..؟؟!!
سأريحك من التفكير وأخبرك بالإجابة..
لقد كان الصوت صادراً من الحمام.. حمام غرفتي..
من المرآة بالتحديد..!!
|
|
الجزء الثآني.. الفصل 8
.................................
-8-
(( لا يزال الوقت مبكراً.. ))
( ((هو)) لا يريد غيري الآن ليقضي عليه.. )
مشيت باتجاه الحمام ضامة ساعتي إلى صدري..
شاعرةً بدقات قلبي الشديدة..
أمسكت مقبض الباب وفتحته..
كم أكره شعور الترقب ذاك الذي ينتابك لما خلف الأشياء المغلقة..
لوهلة تخيلت نفسي واقفة أمام وجه تلك العجوز البشعة..!!
حاولت جاهدةً منع نفسي من الإسترسال في خيالي.. و دخلت الحمام..
كانت المرآة سوداء تماماً.. سوداء بطريقة كابوسية توحي وكأن شيئاً سيخرج منها في التو واللحظة..
لاحظت أنني كلما اقتربت من المرآة ازداد ذلك الصوت..
الصوت الذي كان يصدر من المرآة والساعة معاً في نفس الوقت..!!
تك.. تك تك تك..!!
ألا يشبه صوت عقارب الساعة.. أو.. ربما يكون هو ذاته..
تك.. تك تك تك تك تك ..!!
بلى إنه هو..
اقتربت أكثر من المرآة ليزداد بذلك الصوت الموتر المخيف..
(( بالتأكيد.. إنها بوابته الثانية إلي.. ))
أسرعت الخروج من الحمام.. بدلت ملابسي و خرجت من البيت..
هناك فكرةً لا بأس بها تدور في رأسي قد تخفف بعضاً من الذي أعيشه الآن..
على الأقل قد تخفف تذبذبي مع الوقت..
اتجهت إلى شاطئ البحر.. ممسكة الساعة في يد.. و شريط لاصق قوي في يد..
أخذت أبحث عن صخرة مناسبة لربطها مع الساعة..
الحمد لله لم يكن الأمر عسيراً.. فلقد وجدت ما أحتاجه وبسرعة..
..........
أمسكت بالساعة اللعينة.. والتي كانت أحب ساعة إلى قلبي..
وربطها بشدة إلى الصخرة التي وجدتها..
ومن ثم رميتهما بكل قوتي في البحر..
لكم كانت سعادتي كبيرة حين أخذت أنظر إلى الصخرة وهي تغرق بالساعة إلى الظلمات..
ما لبثت أن إطمئننت إلى أن الساعة قد اختفت تماماً عن ناظريّ..
حتى عدت مسرعة إلى البيت..
(( أنا فعلاً أريد أن أعرف ما سيحدث لي في هذه الليلة..!! ))
...........
وأخيييراً وصلت..
كان المنزل هادئاً كما تركته.. خالياً مثله مثل المدينة من أي مخلوق سواي..!!
صعدت مسرعة إلى غرفتي لأكمل ما بقي لي من الوقت هناك.. استعد لما قد أواجهه الليلة..
فتحت باب غرفتي لأفاجئ بمنظر مرآتي المكسورة..
منظرها الذي أوقف سريان الدم في عروقي ..
وجعلني أقف مدهوشة للحظات لا أوقى على الحركة..!!
((منذ متى كانت المرآة تنزف...؟؟!! ))
لا تصدقني إن شئت..
لكن إياك أن تقول بأنني كاذبة..
فلقد كانت تنزف بحق..!!
تنزف ببطئ شديد وكأنها تبكي بصمت..!!
وكانت كلما سال منها المزيد من قطرات الدم كلما ازدادت التشققات فيما تبقى من زجاجها..
(( إييه..!! لن أستطيع المشي داخل الغرفة بهذه الطريقة ))..!!
فلقد كان مدخل الغرفة كله غارقاً تقريباً في الدماء.. ليست كالدماء العادية..!!
بل كانت تملك لزوجة مقرفة..!!
...................
أخذت أخطو بحذر خارجة من غرفتي متجهةً إلى غرفة أمي..
بالتأكيد لن أتمكن من البقاء في الغرفة مع هذه المرآة الملعونة..
((آآه لماذا الأرض باردة هكذا..؟؟!!))
وما أن خرجت من غرفتي حتى تنفست الصعداء أنني لم أدس على تلك الدماء المقرفة..
الآن يجب علي أن
(( بست..!! ))
(( واااه..!!!! ))
كانت هي.. العجوز منكوشة الشعر نفسها.. تقف أمامي عند باب غرفة أمي...!!
ممسكة في يدها بفأس مغطى تماماً بالدماء..!! وهي تنظر إلي مبتسمة تلك الإبتسامة الخبيثة التي لا تغادر وجهها البشع..!!
أخذت تقترب مني وتوجه الفأس اتجاهي كلما خطت خطوة إلى الأمام..
(( هه..!! ههاااههههاااا..!! ))
ما بالها..؟؟ مالذي ستفعله معي هذه المجنون..؟
ودون أن أفعل شيئاً أعطيتها ظهري متجهة بكل قوتي نحو باب البيت لأهرب منها..
لا أعلم بأي قوة تمكنت من اللحاق بي..
صحيح أنني لست بتلك السرعة.. ولكن من البديهي جداً أن أي عجوز لن يقدر على اللحاق بي..!!
ولكنها فعلت..!!
لوهلة من الزمن شعرت بأنها قد توقفت عن اللحاق بي..
تاركةً العنان لصوتها البشع في نشر ضحكاتها الشيطانية من مكانها..
(( وما شأني أنا بها ..؟؟!! ))
تجاهلتها و أكملت الجري نحو الباب..
(( آآه اقتربت ))..!!
وه..!!
(( أين هو الباب ))..؟!!
يستحيل أن أخطأ في معرفة مكان باب الخروج لبيتي.. ولكنني فعلاً لم أجده..
لم يكن مكانه غير جدار خااال تماماً كخلو عقلي من الأفكار الآن..
(( بست..!! ))
التفت ببطئ لأجدها واقفةً خلفي ممسكة بذات الفأس ولكنها لم تكن مبتسمة هذه المرة..
بل كانت فاغرة فاها لا تغلقه أبداً.. ولعابها يسيل منه إلى الأرض..
مصدرة أصواتا وهمهمات شيطانية لا معنى لها..!!
(( ههه..ههههااا .. همممهاااا...!! ))
حاولت الهرب ولكنها كانت تحاصرني أينما ذهبت..
رافعة ذلك الفأس المرعب في وجهي..
(( منذ متى كانت تلك الساعة هناك..؟ ))
أخذت أباغتها حتى هربت من محاصرتها لي.. وانطلقت مسرعة إلى سطح البيت..!!
كنت أسمعها خلفي تصرخ بوحشية..
(( وكأنني لمحت ساعة أخرى عند الدرج..!! ))
فتحت الباب المؤدية إلى السطح بقوة لأخرج إلى..
(( هاااوية..؟!!! ))
لاشيء خلف البااب..!! غير الظلااام التاااام..!!
لا شيء غير هاوية مرعبة... لا يوجد حدود لعمقها و بشاعتها..!!
(( بست..!! ))
(( هه..!! ))
لوهلة نسيت أمر تلك العجوز وأخذت أتأمل النتيجة التي انتهيت بها..
(( هل سأموت الآن ياترى..؟ ))
قبل أن أجد إجابة على سؤالي كانت قد دفعتني.. إلى تلك الهاوية..
إلى اللانهاية منها..!!
(( سأغمض عيني الآن حتى أرتاح للأبد.. وأخيراً..))
ســــــأرتـــــــــاح..
(( ............. ))..!!
.................................................. ...........
|
|
جزء ولا أروع
بس بسأل هل القصة حدثت لك حقًا ؟
لو كانت حقًا حدثت لك فأقول لك انكي شجاعة بحق انا بس قرأت وبديت ارتجف مو انتي الي صادك
الله
يعينك
وكملي تراني متابعة لك وانتظر التتمة على احر من الجمر
|
|
أهلاآ وسهلاآ حبوووبة..
^^
أنتِ الأروع غاليتي..~
لا لا حيآتي القصة هادي من نسج خيالي على لساني أنا <~ يعني كأنها صاآرت لي..
بس الحقيقة هي العكس..
^^
جميييييييع مواقف القصة خيــآلية ولم تحصل لي والحمد لله على أرض الواقع..~
^^
خخخخ يالبي قلبك..
تصدقي أغلبية اللي قريو قصتي حسبوا إنها من جد حصلت لي.. ×)
وإنتي وحدة منهم.. سبحآن الله..
^^
حبووبة شوي شوي ع نفسك ما أبغاكِ تخافي مرة..
^^
وأنتظري التتمة عن قريب بإذن الله..
في آمآن الكريم..~
|
|
XDDDD
راح نألف لك كتاب ^^
القصة من جد حلوة ومخيفة وتجذب القراء
وااصلي + في انتظار التتمة على احر من الجمر
|
|
الجزء الثاني الفصل 9
-9-
(( هل سأنجو..؟؟ ))
(هذا هو رقمي ان احتجتي لأي مساعدة )..
.......
(( أآه..هـ ــ ـه.... ))
فتحت عيني ببطئ..
(( آآه كم تؤلمانني..!! ))
هاه..!!
(( مالذي جاء بي إلى هنا..؟؟ ))
كنت مستليقةً على إحدى أسرة المستشفيات..
وقد وضعت على جسدي العديد من الرباطات والأشرطة..
لم أكن أجرؤ على الحركة.. فلقد كان جسدي يؤلمني بشدة..!!
حاولت رفع يدي لأمسك برأسي الذي كاد ينفجر من الصداع..
حتى رأسي لم يسلم من هجوم الأربطة عليه..
(( أتشو..!! ))
آآآآآه لم أكن أعلم بأن العطاس مؤلم إلى هذه الدرجة..!!
(( هل استيقظتِ أخيراً..؟ ))
(( هه..؟ ))
كان واقفاً أمامي تماماً.. بنفس هيئته السابقة..
ولكنه هذه المرة كان مبالغاً في اخفاء وجهه بتلك القبعة الغريبة موجهاً وجهه إلى الأرض.. ولا أعلم لماذا..
إنه ذات الرجل الذي أتى لزيارتنا تلك الليلة.. وقام بشرح قصة ((هو)) لي..!!
مالذي جاء به إلى هنا...؟!!
(( لماذا لم تطلبي مساعدتي..؟ ))
حركت فمي لأتكلم ولكن أشار إلي بالسكوت وأكمل:
(( لم تجدي الرقم الذي اعطيتك إياه.. صحيح..؟؟ ))
نظرت إليه مندهشة غير قادرة على الكلام..
بطريقة أو بأخرى.. أنا أشعر بالخوف منه هذه المرة.. على عكس أول مرة قابلته فيها.. كنت أشعر بأنه قد يساعدني على الخلاص مما أنا فيه..
أخذ يكمل كلامه دون أن ينظر إلي مباشرة..:
(( ها أنا أتيت لأرى إن كنت تحتاجين للمساعدة.. وأعتقد بل موقن بأنك تحتاجينها.. وحالك الآن أكبر دليل على ذلك .. ))
أخذت أتكلم بصعوبة قائلة:
(( أنا لاأعلم مالذي أتى بي إلى هنا أصلاً.. كل ما أذكره هو أنني.. ))
(( بست..!! ))
(( آآآآهااا آآآآه,, ))
كانت تقف إلى جانبي ممسكة بمشرط كبير في يدها..!!
أخذت أشير إليها وأصرخ إلى ذلك الرجل قائلة:
(( إنها هي.. هي من دفعتني من عند الباب ))
قاطعني وهو لايزال ينظر إلى الأرض
(( وأنا من جلبك إلى هنا.. ))
((هااه..؟!! ))
أخذت أنظر إليهما ورأسي يكاد ينفجر من الأفكار التي تدور به..
(( هل هما متفقان ياترى,..؟؟!! ))
(( بست..!! ))
(( آآآه توقفي أيتها الــ.. ))
لم أستطع أن أكمل كلامي.. لأنها وقبل أن أكمل..
وضعت المشرط أمام عيني.. وأخذت تحركه ببطئ وهي تضحك ضحكتها الشيطانية البشعة..!!
(( كوني مطيعة وإياك أن تحاولي الهرب ))
(( ماذا..؟ أأنت معي أم ضدي..؟ مالذي تحاول فعله بي..!! أكنت تكذب علي...؟؟!! ))
لم يجبني..!!
وإنما ابتسم ابتسامة صفراء مرعبة وأعطاني ظهره وخرج..
تاركاً إياي وحدي مع هذه العفريتة الآدمية..!!
ما إن استقر ستار السرير من بعده..
حتى خرجت تلك العجوز ضاحكة بطريقة توحي بالشر..
أصبحت وحدي الآن..
إنها فرصتي الوحيدة للهرب..
ولكنني لا أستطيع تحريك جسدي.. فعلاً لاأستطيع..!! يبدو وكأن سقوطي ذاك قد قضى على أعضاء كلها..
لدرجة عدم قدرتي على الكلام..
(( هل هذا هو ما أراده ((هو))..؟؟ ))
أن أموت مشرحة مقطعة إلى أجزاء على يد تلك القبيحة..؟!!
(( لن أسمح له.. ))
استجمعت قوتي وحاولت الجلوس على الأقل.. ولكنني فعلاً لم أستطع تحريك جسدي..
فلقد كنت على الرغم من عدم قدرتي على تحريك أطرافي..
مربوطة إلى السرير بواسطة حبل متين.. متين جدا..!!
(( آآآآآآه.. ))
أطلقتها وكلي أمل في أن ينقذني أحدهم..
ولكن لا أمل.. لا أمل أبــ..
(( هههآآ... إهههآآهآآهآآهآآآآ..!! ))
(( وآآه..!! ))
لقد كانت تلك العجوز تقف إلى جانبي.. ولكن.. منذ متى..؟ كيف لم أشعر بها وهي تدخل.؟؟
كما أنها لا تزال تحمل ذلك المشرط المرعب..
(( هل كان مغطى بالدماء مسبقاً.؟؟ ))
أخذت تلوح بالمشرط فوق وجهي.. ثم أخذت تمرر به فوق جسدي بطريقة عشوائية
وهي تقتل ما تبقي في عقلي من أعصاب بضحكاتها الهستيرية المجنونة..
(( ههآآآآ يهآآآآههههه,,!!! ))
(( ابتعدي عني..!!! ))
هذا كل ما استطعت الصراخ به بكل قوتي في تلك اللحظات التي أخذت أفكر فيها بجميع أنواع التعذيب الشيطانية التي يمكن لهذه العجوز والتي لا أشك بتخلفها العقلي ولو للحظة أن تطبقها على جسدي باستخدام مشرط مغطى بالدماء..!!
لماذا يجب علي أن أتحمل كل هـ..
(( آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآ ..!!! ))
لقد فعلتها..!! لقد..
طعنت بطني بذلك المشرط..
(( هه ههه هههآآآآآ..!! ))
أخذت تخرج المشرط وتعيد طعني به بكل قوتها..
وما لبثت أن قامت بطعن قلبي..
(( هههي ههههأأ..!! ))
جسدي ينزف بغزارة.. ورائحة دمي أخذت
تعم المكان..
ولكنني..
(( هههه ههآآأأأ هههههأأأ ))
ولكنني لا أشعر بالألم أبداً..!!
(( ههه هههههــ ههــ.. ))
بدأ صوت ضحكاتها يبتعد عن مسامعي أكثر فأكثر..
هل ذهبت وتركتني..؟
أم أنني مت حقـــاً.؟؟
(( هذا ما أرجوه ))..
.............................
ترررررررن.. ترررررررررررررن..
(( هااه..!! ))
فتحت عيناي على صوت رنين الهاتف العالي..
(( منذ متى هذا الهاتف موجود في غرفتي..؟ أأ.. منذ متى أنا في غرفتي أصلاً..؟!! ))
(( أ..ألو..؟ مرحبا..؟ ))
(( وشششششششششااااااااا......زوي يييييتوووووو... شششششششششش ))
(( ألوووو.. من يتكلم..؟ ))
(( شششششششششششش.. الــ ـــ.....ــيــــ.......ــو...م... شششاااااااا... ))
(( ماذا..؟!! ))
(( تييت.. تيييت.. تيييت.. ))
قطع الخط..!!
كل ما تمكنت من سماعه هو كلمة (( اليوم ))
(( آآآآه..!! مالذي سيحصل لي اليوم أيضاً.. يا إلهي خلصني.. ))
رميت بسماعة الهاتف بعيدا عني.. ضممت جسدي إلي..
أرخيت رأسي وأخذت أبكي بشدة..
(( دموعك غالية.. ))
(( هاه,,.؟ ))
رفعت رأسي بسرعة لأجده أمامي.. ذلك الرجل بشحمه ولحمه..
ولكنني.. كدت أصاب بالجنون عندما أدركت أن غرفتي وبطريقة ما.. قد أصبحت حمراء اللون.!!
أخذ يكمل كلامه وهو لا يزال معطيا إياي ظهره ((أليس طويلا بشكل مخيف .؟!!))
(( لماذا تبكين..؟ أتبكين بسببه.؟.. يجب عليك الشعور بالامتنان لأنه اختارك.. اختارك أنتِ.. ))
(( اختارني لماذا...؟ ولماذا أنا بالذات..؟ ))
(( لا يحق لك أن تسألي.. هذا أمر يخصه وحده.. ))..!!
(( هااه..؟!! ومن هو ليختارني دون أن يسألني..؟!! ))
(( وهل سألته قبل أن تناديه ..؟!! ))
(( من..؟ أنآآ..؟!! أناديه..؟!! ولأي حاجة أريده.؟ ثم.. هل تراني أحب ما يفعله بي الآن.؟!! ))
(( هذا شيء يخصه.. له الأحقية بفعل ما يريد.. أما أنتِ.. فمجرد دمية يتسلى بها هو.. ))
لم أعرف بماذا أرد.. أخذت أنظر إلى جسدي الشاحب ولباسي المهترئ المغطى بالدماء..
لا أعلم مقدار الدموع التي بكيتها حتى وصلت إلى هنا.. ولكن الدموع التي أبكيها أصبحت بالنسبة لي.. متشابهة..
لوهلة تذكرت ما حدث بالأمس.. أو.. اليوم.. كلا لقد كان قبل قليل في الـ.. لايهم..!!
(( لماذا تركتني وحدي مع تلك المجنونة..؟ ))
(( من.. أتقصدين شيرازكا.؟ خادمة الظلام .؟ ))
لم أجبه.. لأنني وبمجرد أن عرفت اسمها أصابني الذهول..
كيف لتلك المخبولة أن تملك اسماً ..!!
أكمل كلامه قائلاً:
(( لقد كانت معي منذ أن تركتك لوحدك ))
(( ولكنها قد... ))
(( إنه ((هو))..... ))
(( ................ ))
........................