وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

ماذا قدّم بنو البشر لهم إلا أننا أغرقناهم في وحلهم أكثر؟
ماذا قدّموا إلا صرخاتُ معجبين، وإغماءاتُ مراهقات..
ودعاء المؤمنين "عليهم"

مما أذكره عندما مات ذاك الذي لن ينسوْه، حديث صديقاتي بالكلام الذي كان يردده أهله
"الشهيد، إلى الجنة، الطاهر، الـ.. الخ!"

الله المُستعان..

هيَ تذكرةٌ لأنفسنا ألا نضع في هذا الأثير وألا ننشر بين الناس يومًا ما سيهلكنا حينَ نرحل..

تخيلي فقط جبل الآثام ينمو يوميًا لأجل ما خلّفوه!

أعاننا الله، وثبّتنا..

كلا إنّها تذكرة..
شكرًا لكِ آنستي

دمتِ على كل خير