جزاك الله خيرا
الحمد لله لم اتشرف بمعرفته ولم اعلم حتى لا عنه ولا عما حدث له إلا من هذا الموضوع
في الواقع هؤلاء وأمثالهم يصلون الى ماهم فيه بسبب المستمعين واخص بالذكر المسلمون الذين لا يعلمون شيئا عن امور دينهم إلا انهم انتسبوا اسما فقط، ويتسببون في شهرة امثال هؤلاء والدعاية والإعلان لهم بل والهيام في حبهم حتى ولو كانوا على غير ملة المسلمين !!!!!
وإلا لو لم يفعلوا لما وجد هؤلاء من يهتم بهم ولتركوا هذا الطريق بحثا عن غيره او لذهبوا لنشر فنونهم السوداء في بلد اخر لا يدين بالإسلام
اما عن حزنك على هؤلاء بسبب انهم لا يجدون من يرشدهم للطريق القويم فقد أجاب عنه الأخ الفاضل متقصي الحق عندما ذكر قوله تعالى (وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم ... ) الآية
وأزيدك أيضا قوله تعالى: (إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ * وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْرًا لَأَسْمَعَهُمْ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوْا وَهُمْ مُعْرِضُونَ)
فالله سبحانه وتعالى لم يكن أبدا بظلام للعبيد، فهو سبحانه وتعالى الخالق للعباد العالم بأحوالهم فلو علم في هذا العبد خيرا لأرشده للطريق الحق دون وجود شخص من البشر حتى ليرشده بجعله يسمع مثلا شيئا من القران يرق له قلبه او أي شيئ آخر مشابه
وقد ذكرت قصة حدثت لصديق لي حفظه الله تعالى وبارك فيه أسلم بهذه الطريقة قبلا، يمكنك الإطالاع عليها هنا ان أردت:
قصة إسلام أحد أصدقائي الأجانب فيها من العبر الكثير
فالله سبحانه وتعالى لن يعذب أحدا بذنب احد قط ، ومن ذلك نفهم انه لن يعذب أحدا بسبب انه لم يعلم عن الإسلام وسبب عدم معرفته عنه هو تقصير المسلمين انفسهم
كما ان هذا الشخص الذي ذكرت حسبما علمت لاحقا بأنه عربي ومن دولة فيها عدد لا بأس به من المسلمين وكذلك في رحلته الاخيرة التي مات فيها كان في القاهرة أي انه قد اختلط بالمسلمين وعايشهم ومع ذلك لم يسلم
لكنه كما قال احدهم قبلا بأن النصارى الذين يقطنون البلدان الإسلامية هم اخبث من هؤلاء الذين يقطنون في دول الكفر لأنهم يسمعون القران وتردد الأذان آلاف المرات خلال حياتهم بينما من يقطن في الدول الغربية غير المسلمة لا يسمع عن الإسلام إلا عدد قليل من المرات
وأيضا بعد احداث 11 سبتمبر لم يعد هناك بيت في العالم لا يعرف عن الإسلام ولذها كانت تلك الأحداث بفضل الله تعالى سبب كبير في هداية الكثير من الناس لأنهم قد سمعوا من تشويه الإعلام عن الإسلام واحبو ان يطلعوا على هذا الدين ليحذروا منه وينتبهوا من شروره المزعومة ويعرفوا كيف يمكنهم محاربته لكنهم بدل كل ذلك وجدوا دينا غير الدين الذي سمعوا عنه وخصالا وأخلاقا وحمائد لم يتربوا عليهم هم شخصيا وعرفوا ان هذا الدين هو الدين الحق كما انه وافق فطرتهم السليمة مما تسبب في اسلام الملايين منهم، فانظري كيف صرف الله تعالى الأحداث ليسمع من لم يسمع عن الإسلام وليدخل في دين الله تعالى افواجا من علم الله تعالى في قلوبهم الخير
لن انفي طبعا ان التهمة لا تزال عالقة في اكتافنا فنحن يجب ان نكون سببا في دعوة هؤلاء الى دين الله تعالى لكن هذا الأمر هو سبب في النهاية، فقط سبب والهداية من الله تعالى وحده، وهداية فلان او فلانة مكتوب عند الله تعالى قبل خلق السماوات والأرض ولن يغيره بشر كائن من كان
ما اريد قوله هو ان تقاعسنا عن الدعوة سنجني نحن عاقبته بسبب تركنا له لكنه لن يكون سببا في زيادة من يسلمون مثلا اللهم إلا ان اراد الله تعالى ذلك، لكنه قد يكون سببا في ان يسلم شخص على يديك ان كنت التزمت بالدعوة بدلا من ان يسلم بطريقة اخرى وبهذا تجني انت جزاء وثواب اسلام هذا الشخص
واعتذر عن الإطالة
بالمناسبة، أظن ان انسب عنوان للموضوع هو (خذ العبرة من عاقبة المطربين) أو اي شيئ من هذا القبيل
رد مع اقتباس

المفضلات