أينَ رحلت القصيدة ! بوِدّنا لو رأينا ما نظمتم..
ولكن على أية حال سرّنا أن نكون مع الركب.. وأن نسأل الله مع السائلين..
أن يمحق كل من تعرض لعرض الرسول الكريم.. للبريئة الطاهرة التي أنزل الله في طُهرها قرآناً يُتلى إلى يوم الدين..
والله إن مما يُحزن القلب.. أن نرى أبناء جلدتنا من العرب يفسحون لذلك الخبيث المجال ليبث سمومه بعد أن فعل فعلته التي فعل..
ويكون له قناته التي لا تعرض سوى وجهه الأسود.. بينما تُغلق قنوات أهل السُنة والذّابين عن عرض أزواج النبي الكريم وصَحبه..
اللهم أرنا فيهم عجائب قُدرتك إنك وليُ ذلك والقادر عليه..
دعوةٌ خالِصه ،،

رد مع اقتباس

المفضلات