أن يسيء الإنسان إلى من أحسن إليه وأن ينكر فضل من تفضل عليه ذاك من أشد الأمور قبحاً
وإذا كانت العجماوات والبهائم تعرف الفضل لمن أحسن إليها والقصص في هذا كثيرة
عرفت سوءةَ جاحد الفضل وناكر الجميل فهو في منزلةٍ دون البهائم
فكيف بربك وقد أنشأ لك نفسك ثم تكفل برزقك ثم أرشدك لدينه وضمن لك العقبى إن اتبعت سبيله ثم أنت عن كلِّ ذلك في شغل
ومن قرأ الأثر : " إني والجن والإنس في نبأٍ عظيم ... " مع انقطاع سنده وضعفه كما حكم عليه الإمام الألباني رحمه الله، إلا أنَّه يستشعر ذلك من نفسه فينيب بعد مغيب ، ويعود بعد صدود


المفضلات