السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كنتُ قد جيتُ قبلما يكمُل الموضوع .. فهممت بالرّد لكنّني رأيت ( يُتبَع ) فاكتفيت بالتقييم إلى حين يأذن الله ^ ^ ..
الأبيات فعلاً محبوكة .. وربما كان من أسرار تلك الحبكة أنّه يشوبها بعض العاطفة ..
وتسائلت : " - حقًّا - هل تركت الأبيات الأولى سبًّا أو شتمًا لم تورده ^ ^" ؟! " ..
ممَّا لحظتُ ( هذا اللفظ هو الصحيح صرفيًّا وليس ( لاحظت ) في هذا المقام ) أنّ الزوج إذا عاب زوجتَه عابَها في نواحي :
الغباء - أجارنا الله وإياكم ^ ^" - وعدم التواؤم مع الظروف ( كإضفاء جو الفرح يوم العيد ... إلخ )
وأما الزوجة فكانت تعيب زوجها في نواحي :
عدم مراعاة المشاعر والقسوة ... إلخ
فينبغي لنا أن نتنبه في هذا ! ..
وما أحلى الأبيات وأزينها في نهايتها بعد التّصالح والرجوع إلى الهدي الربّانيّ ( حتى ما تركوا ممدحة إلا أوردوها ^ ^" ) .. حتى كان هذا البيت :
يَاابْنَةَ الْجُوْدِ فُـزْتُ مِنْكِ بِعَفْـوٍ**فَكِـلاَنَـا كَمَـا أَرَى مَنْصُوْرُ
هذا ما يدعونه ( إيجابية محضة ) ! ..
أحسنتِ حقًّا بنقلك أختنا .. فجزاكم الله خيرًا ..
نتطلّع إبداعات الأعضاء الواحدةَ تلوَ الأخرى
