عندما يمس المرء جرحا عند الغير
ترى ردود أفعالهم
أشم رائحة من التصوف الخرافي عبدة القبور والأضرحة.
والأعجب من ذلك والمضحك أنهم لا يعرفون حتى بما يستشهدون فقد يقولون كلمة في شرقها والإستشهاد في غربه .
لن تتوحد هذه الأمة إلا بالتحذير من أهل الضلال والباطل .
فلن تنصر أمة وفيها منافقون يصفقون للغرب
ولن تنصر أمة وفيها أنجاس يصفقون للمنكر
ولن تنصر أمة وفيها مشرك يعبد القبر ويذبح لسيده من دون الله
ولن تنصر أمة وفيها من يسب الصحابة رضوان الله عليهم
ولن تنصر أمة وفيها من يتكلم بغير علم.
ولنضرب مثالا على ذلك: لو أن جيشا كان في صفوفه شارب خمر وآخر تارك للصلاة وآخر يصفق لبلاده لأنها تتبع خطى الكافرين وتحتضن المنكر في بلادها وآخر مشرك يعبد القبور ، فهل سيُنصر جيش كهذا ، والله لن ينصر ، فالتوحد لا يكون إلا بالتحذير من أهل البدع والضلال والإجتماع على كلمة سواء باتباع ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام رضوان الله عليهم .
النصر فقط للطائفة الناجية دون غيرهم ، هكذا علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن النصر والتوحد فقط لمن اتبع سبيل المؤمنين الأولين ، وأن تلك الفرق كلها في النار إلا واحدة، وأن التحذير منها واجب .
وكما قال الشيخ الألباني رحمه الله : منهجنا التصفية ثم التربية


المفضلات