.
ارتكبتُ الحياة والحرف، ولم أعاقر الكراهية، لكنني أتقنتُ فن اللامبالاة ~ ثمة لحظات أركل فيها الكرة الأرضية بقدمي ككرة قدم ولا أبالي! أراقبها تتدحرج على السلالم المظلمة لتدخل مرمى الفتور، بينما أقوم بدور حارس المرمى وأنا أتثاءب ~ "غادة السمان" !
وهل جربتِ يا غادة، أن تسلكي طريق اللامبالاة بلا عودة؟! فالمنفذ قد حال دون فتح أبوابه أمامكِ، والعودة بالنسبة لكِ أشبه بضربٍ من توجس، أما جربتِ ذلك؟!
وأنّى يحصل !
.