العلـم صيد والكتابـة قيـــده ... قيد صيودك بالحبــال الواثقة
فمن الحماقة أن تصيد غزالة ... وتتركها بين الخلائق طالقة
|
|
العلـم صيد والكتابـة قيـــده ... قيد صيودك بالحبــال الواثقة
فمن الحماقة أن تصيد غزالة ... وتتركها بين الخلائق طالقة
|
|
إن الدعوة الي الله أمر متلازم بالايمان بالله ورسوله ومتابعة النبي الكريم
صلى الله عليه وسلم، قال الله تبارك وتعالى ( قل هذه سبيلي أدعو
الى الله علي بصيرة أنا ومن اتبعني ) وقال الرسول صلى الله عليه
وسلم ( بلغوا عني ولو آية )
وهذا المفهوم الذي غاب عنه كثير من المسلمين اليوم وفرطوا فيه ، هو
أحد أسباب كثير من مشاكل الأمة الاسلامية وقد يتذرع بعض
المسلمين بأن هذا الأمر لا ينطبق عليهم كون أنهم يجهلون أشياء قلت
أو كثرت من أمور دينهم. لا يحتاج الأمر منا إلا إلى إبتسامة حانية وكلمة
طيبة لترقيق قلب مشركة تعمل بيننا في المنازل أو في المستشفيات
أو غيره، وكتيب صغير أو اثنين . وغير ذلك من الوسائل التي ذكرتها كل
من العزيزات اخت الخطاب وخبيرة.
أمر آخر نغفل عنه وهو من باب الدعوة أيضا ألا وهو تصحيح عقيدة
العاملين والعاملات من المسلمين والذين قدموا إلينا وهم يحملون
مجموعة من العقائد المخالفة للعقيدة الصحيحة أو لا يعرفون من الدين
إلا القليل، نجد ربة الأسرة تحرص على تعليم الخادمة الجديدة أمور
المنزل وكيفية الترتيب والتنظيف ..الخ ، وما خطر ببالها يوما أن ترى كيف
تصلي وماذا تقرأ في صلاتها، وكيف تغتسل ،وهل تقضي الصوم ، وهل
تعرف تقرأ القرآن ، ونحوه .
نسأل الله العلي القدير أن يهدينا ويهدي بنا وأن يصلحنا ويصلح بنا ، وأن
يوفق الجميع لما فيه صلاح الإسلام والمسلمين ، اللهم آمين
|
|
كتب رجل لحكيم يقول : لم تبخل على الناس بالكلام ؟
فقال : إن الخالق سبحانه قد خلق لك أُذنين ولساناً واحد لتسمع أكثر مما تقول
لا لتقول أكثر مما تسمع
أسأل الله بمنه وكرمه أن يوفقنا لما يحبه ويرضاه
كان عليه الصلاة والسلام يقول كما عند الترمذي بسندٍ حسن: اغتنم خمساً قبل خمس: شبابَك قبل هرمِك , وحياتَك قبل موتك , وفراغَك قبل شغلك , وصحتَك قبل مرضك , وغنَاك قبل فقرك..
فيا من أذهبَ لياليَه وأيامَه في الهذرِ والمذر، يا من أذهبَ أيامَه في الهذيان، وفي مخالفةِ الواحد الديان، وفي إغضابِ الرحمن، وفي الطغيانِ والعصيان والعدوان، أمامَكَ عامُ جديد، أتي يقولُ لك: يا ابنَ آدم أغتنمني في الحسنات، فوالذي نفسي بيده لأِن ذهبتُ عنكَ لا أعودُ إليك أبدا.
ولذلكَ تواصى الصالحونَ بحفظِ العمر، وبحفظِ الأوقات، فقد كان الربيعُ ابنُ خُثيم يكتبُ كلامَه من الجمعةِ إلى الجمعة، ويحاسبُ نفسَه مساءَ كلِ سبت.... لا إله إلا الله! ليتَه يدري أن من الناسِ من يركبُ في اليومِ الواحدِ خطايا كالجبال، وهو يضحك، ولا يكتبُها ولا يتذكرُها، ولا يدري بها، ولكن علمُها عند ربي في كتابٍ لا يضل ربي ولا ينسى.
قالَ أحدُ الصالحينَ لنفسِه: يا نفسُ كم تنامين! واللهِ لتنمنَ في القبرِ نومَةً طويلة:
أتيتُ القبورَ فناديتُها ... أين المعظمُ والمحتقر!
تفانوا جميعا فما مخبرُ ... وماتوا جميعا ومات الخبر
فيا سألي عن أناسٍ مضوا ... أمالك في من مضى معت
|
|
باسمك ربي وضعت جنبي وبك أرفعه فإن أمسكت نفسي فارحمها، وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين ..
تقوى الله وخشيته ملاك الأمور
إن تقوى الله وخشيته بالسر والعلانية ملاك الأمور، فيها مراقبة العلام على الدوام، والاستحياء منه سبحانه وتعالى (وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً)
[الطلاق: من الآية2]،
أي: ينجيه من كل كرب، ولو كانت السموات والأرض رتقاً على عبد فاتقى الله؛ لجعل له من بينهما مخرجا، وهكذا جعل الله للمهاجرين الفرج، وجعل لأم إسماعيل الفرج، وجاء بالفرج لعباده الثلاثة في الغار، وكذلك نجى جريجاً بعدما شفى أيوب، ولا يزال الناس بخير ما اتقوا ربهم.
قال إسحاق الغزواني: زحف إلينا أزدمهر -من قادة الفرس- عند مدينة الكيرج في ثمانين فيلاً، فكادت تنفض الخيول والصفوف، -يعني: صفوف المسلمين-، فكرب لذلك محمد بن القاسم -قائد المسلمين-، فنادى عمران بن النعمان أهل حمص وأمراء الأجناد فنهضوا، فما استطاعوا، فلما أعيته الأمور نادى مراراً: لا حول ولا قوة إلا بالله، فكف الله الفيلة، وسلط عليها الحر، ففزعت إلى الماء وتركت الساحة، فحملت خيل المسلمين، وكان الفتح بإذن الله، فمهما كان عند العدو من عدد وعُدد فإن المسلمين إذا اتقوا الله ذهب الله بسلاح الكفار، وجعل الدبرة عليهم، المؤمن على خير، ترحب به الأرض، وتستبشر به السماء،
ولن يساء إليه في بطنها إذا أحسن على ظهرها.
يا عبد الله! لن يساء إليك في بطنها إذا أحسنت على ظهرها.
اللهم ثبتنا فوق الأرض وتحت الأرض ويوم العرض عليك
" الشيخ محمد صالح المنجد "
|
|
يقول الإمام ابن القيم رحمه الله في وصف الجنة :
فإن سألت: عن أرضها وتربتها، فهي المسك والزعفر.ان
وإن سألت: عن سقفها، فهو عرش الرحمن.
وإن سألت: عن ملاطها، فهو المسك الأذفر.
وإن سألت: عن حصبائها، فهو اللؤلؤ والجوهر.
وإن سألت: عن بنائها، فلبنة من فضة ولبنة من ذهب، لا من الحطب والخشب.
وإن سألت: عن أشجارها، فما فيها شجرة إلا وساقها من ذهب.
وإن سألت: عن ثمرها، فأمثال القلال، ألين من الزبد وأحلى من العسل.
وإن سألت: عن ورقها، فأحسن ما يكون من رقائق الحلل.
ياالله ياالله اللهم ارزقنا بها
|
|
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
موعظة جميلة
جزاك الله خير ^_^.....
|
|
سبحاْن الله وبحمدّه سبحانْ الله العظيم ♥
|
|
نقل ابن القيم -رحمه الله- عن السلف تفسير قوله تعالى : [ وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ] أي:
" قرن كل صاحب عمل بشكله ونظيره ؛ فيقرن بين المتحابين في الله في الجنة ، ويقرن بين المتحابين في طاعة الشيطان في الجحيم ،
فالمرء مع من أحب شاء أو أبى " ..
انظروا من حولكم: من تودون أن يكونوا رفقائكم في الجنة ؟؟!