...
وعليــــكِ الســـلام ورحمة الله
.
أي أصيــــل .،،
هــل لكِ بـ إرهـاف سمعكِ لي ، قليــلـاً ..
الجمــيع أخـيّة ، الجميــع يأتي ويرحـل ,.
فقط لو نُحسن تعتيق العطر المُتبقي من أولِ ريحانة ، لـ عشنا بـ السلام وفي سـلـام ,.
من السهل نثر الحديث عن هذه الحياة .,,
و الأسهل منه افتعال الصراخ والصيــاح ,.
و لكن الـ (موجع) في كـل ذاك ,.,
(الصدى) ,,.
إن ارتد إليكِ يتيماً , ارتدّ كسيراً ، لا يستطيع أن يصل لـ أمنيةٍ (يتيمه) ,,.!
هذا الغــياب الذي لم نحسب له حســاباً يا أصيــل ،،.
كـ (الشعور) الغريب الذي يجعل قلبكِ يتسارع بشكل مستمر ,.’
ومفاجئ ..
يفيق عليه الليل .. و الحزن ,.,!

وأننا حينما التقينا..

تحمــل الكثير هذه العبــارة ،،
الكثيــر الكثيــر ،.

واسمحــي لي بـ الصمــت أمامها ،،
فـ ليس لي بـ إهدار جمــالها الذي بعثته وعمّقته أحرفكِ يا آنسة ,~
.
أصيــل ,.
أضحت عينــاي موقنة بـ روعــة تحملينها ,.
وإن كــان نصكِ هذا قد فاجئني بـ صوت (الحسّون) الذي تخلله ^^""
وكــل عام (مـرة أخرى) والعربية بـ ألف خـير بـ مناسبة (يوم) عيدهــا ,.’
أرجــوكِ .. كوني بـ خير لـ أجلها و لـ أجلنــا ;)

...