وَ عليكُم السّلامْ ورحمةُ اللهِ وبركَاتُهْ




إلا ¤[هُــــوَ]¤
،،
فدُموعكَ عِنْدَهُ بِحِسَابْ..~!


و زَفَرَاتِكَ وآهَاتِكَ بِحِسَابْ..~!


عِنْدَهُ ألمك سَيَنتهي..~!


وجُروحكْ تَضْمَد...~!


وهمومك تَزُولُ..~!


وضيقكَ يُفْرَجْ...~!


وسُؤالكَ يُجَابْ..~!


ودموعكَ سَتقِفْ...~!

لا اله الا هُو سُبحانهْ , انّا كُنا من الظالمين

لستُ أدري كيف أصِفُ كلماتكِ العذبة , و المشَاعر التي احتشدت فيما بين أحرفكِ

ولكنـني حقاً , شعرتُ بِها , وهذا هُو الأهمّ في ما يُخطْ

قد لا يكون شرطَاً استيفاء شروط البلاغة والنحو أحياناً , بقدر ما هو مُهمْ

ان نشعُر بالجملْ . . ,


,

نعَمْ , هُو الله سُبحانهْ

لا اله الا هو , ملاذ العبادْ

ذكرتني بأنشُودْ لِعبارتها جميلُ المعانِي

ملاذُ العبدِ مولاهُ . . إذا ضامتهُ دُنياهُ

إذا نزلتْ بِه البلوى .. وأرخَى ليلُ بلواهُ

و الأعظمُ مِن هذا قولهُ تعَالى : { لَا تقنطُوا مِنْ رَحمةِ الله } . . فرحمةُ الله نلمسُها أين ما ذهبنا

" اللهم اغننا بالافتقارِ اليكْ , ولا تفقرنا بالاستغناءِ عنكْ "

اللهم اجعل هذهِ الأحرفُ سبباً في تحريمِ وجهها على النارْ

اللهمّ آمين ْ . .

بوركتِ أختي ,

لا تنسي ذكر الله والصّلاة على الحبيب المُصطفى

في أمانِ الله وحفظه ورعايته

والسلامُ عليكُم ورحمة اللهِ وبركَاتُهْ

أختكِ : ابتسامة