لا حول ولا قوّةَ إلا بالله!
عمر الفاروق.. حبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم.. والباب الذي كان يسدُّ عن الأمة الفتنة..
أيُّ بشريٍ قاصرٍ من الحاليين سيمثلُ دوره!
بل ماذا سيكونُ دوره!
كم من التحريفات سنشهدُ في هذه المصيبة القادمة!
وهل سيجرؤون على تمثيل أمهات المسلمين؟
إن هذا لهو الخُسران المبين!
كيف ستأتينا ممثلةٌ نامصة لم تترك لونًا ولا مسحوقًا لم تصبغ به وجهها وألبسةُ ما أنزل الله بها من سلطانٍ..
ومن ثمّ نقول للمسلمين
هكذا كانوا
هزُلت والله!
تسابقت بعض القنوات العربية المحترمة في عرض مسلسل نبي الله يوسف.. وصوّروه وحرفوا في القصة ما حرّفوا!
والآن أصبحنا نتسابق في تمثيل الصحابة وأمهات المسليمن!
حسبنا الله ونعم الوكيل في ما يحدثُ لأمتنا..
رد مع اقتباس




المفضلات