ما أروعها من قصة

بل الدعاء لها من التأثير العجيب والراحة التي أشعر بها وأنا أدعو الله سبحانه

ونحن دائما بحاجة إلى الله سبحانه سواء في الرخاء أو في الشدة

وهذه بعض ما وجدت من أحاديث وأشعار عن الدعاء




لفتة :


وإني لأدعو اللهَ والأمـرُ ضيِّقٌ *** عليَّ فما ينفكُّ أن يتفرجـا
ورُبَّ فتىً ضاقت عليه وجوهُهُ *** أصاب له في دعوة الله مخرجا




عن أبي هريرة-رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله_صلى الله عليه وسلم_ يقول:'ما من أحد يدعو بدعاء إلا آتاه الله ما سأل، أو كف عنه من سوء مثله، ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم ".




قال بعضهم في وصف دعوة:


وساريةٍ لم تَسْـر في الأرض تبتـغي *** محلاً ولم يَقْطَعْ بها البيـد قاطعُ
سرت حيث لم تَسْر الركاب ولم تُنِخْ *** لوردٍ ولم يَقْصُرْ لها القيدَ مانعُ
تَحُلُّ وراءَ الليلِ والليلُ ساقـــطٌ *** بأرواقه فيه سميرٌ وهاجــعُ
تَفَتَّحُ أبواب السمـــاءِ ودونـها *** إذا قـرع الأبوابَ مِنْهُنَّ قارعُ
إذا أوفدت لم يَرْدُدِ اللهُ وفدَهـــا *** على أهلها والله راءٍ وســامعُ
وإني لأرجو الله حــــتى كأنني *** أرى بجميل الظنِّ ما اللهُ صانعُ




قال بعض العُبَّاد : (إنه لتكون لي حاجةٌ إلى الله، فأسأله إياها، فيفتح لي من مناجاته، ومعرفته، والتذلل له، والتملق بين يديه _ ما أحبُّ معه أن يُؤخِّر عني قضاءها، وتدوم لي تلك الحال)


جزاك الله خيرا رحومة على القصة التي تؤكد على أنه لا شيء بعيد عن الله سبحانه وتعالى

وعادي ترى الفواصل حلالك استعمليها وقت ماتبغين

أسأل الله أن يغفر لنا جميعا ذنوبنا وأن يرحمنا برحمته

وأن يرحم بحالنا نحن أهل جدة

استودعكم الله الذي لاتضيع ودائعه