السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيرا على نقلك لهذه الفتوى المهمة والتي أوضحت الحكم الشرعي لعظم قتل النفس وعدم التهاون في ذلك الأمر والذي للأسف لا يعلمه كثيرون بل ويفتون فيه وهذا من أخطر الأمور " الفتوى بدون علم " والذي حذر الله تعالى منه في القرءان الكريم ، وحذّر منه رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال:
{ من أفتى بغير علم فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين }.
فمن أراد السلامة فليقل عما لا يعلم لا أعلم وليس ذلك عيبًا ولا نقصًا حتى في حق العالم فهذا سيدنا علي رضي الله عنه قال:
{ ما أبردها على كبدي أن أقول فيما لا أعلم لا أعلم }
وأفضل الصحابة سيدنا أبو بكر لما سئل عن تفسير ءاية لم يكن قد سمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "أي سماء تظلني وأي أرض تقلني إن قلت في كتاب الله ما لا أعلم".
وإننا نرى كثيرًا من الناس صاروا يتجرؤن على الفتوى بغير علم وذلك بسبب اعتمادهم على قراءة الكتب فيظنون أنه صار لهم فهم في الدين، وكان حريٌّ بهم أن يلجؤوا إلى تلقي العلم من أهل المعرفة فإن العلم إنما يؤخذ بالتلقي وليس بالمطالعة وقد قال الله تعالى:
{فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون}.
نسأل الله تعالى أن يحفظ لنا جوارحنا ويجنبنا المعاصي. وان يحفظنا من الفتن ما ظهر منها وما بطن وان يحفظ السنتنا من أن نقول زورا أو نغشى فجورا..
وأسأله سبحانه أن يرد كيد الكائدين ويلعن الظالمين ..
ومعذرة على الخروج عن الموضوع .
{ وعليك أخي كتابة السلام أول الحديث لأن إلقاء السلام فرض ورده واجب}
في أمان الله
رد مع اقتباس

المفضلات