وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته،،
جميلٌ جداً تباركَ الرحمن،وكم تظلل السحب السوداء حياتنا،تُطفأً شمعةً كانت تلقي الضوء على دربٍ نحن سالكوه،نتعثر،نخطئ،وتطعننا أنياب الدهر،منا من عرف أن من وراء ذلك حكمة،فتش عنها حتى عثر عليها،فانطلع صعودا،لا شيء يعرقله لأنه الآن قد وعى الدرس..ومنا من يخالها حياة دون شمس،لا أمل في انبلاج فجر جديد،ينسى و يتناسى تحت وطأة الآلام أن من ورائه الأيام تنبلج،كل صبح يتنفس أمل جديد،وتُولد من رحمه حياة أخرى،،
لكن ألا ترون أن هذا الصياد محظوظ ؟!
إنه ما يزال يملك ماسة واحدة في يده كان النور قد سطع قبل أن يرميها هي أيضاً
والصنف الثاني هو من لا يبصر هذه الأخيرة،بالرغم من أنها في كفه وبين يديه،إلا أنه يلقيها بشجن الأسى في عرض البحر لتلحق بسابقاتها،فإن ضاعتْ منكَ الفرص،فأفق وانظر لما تبقى منها معك،ثم احسن استغلالها،واحذر التفريط فيها لأنها قد لا تأتي مرةً أخرى !
عانت كاتبة القصص البوليسية المشهورة أجاثا كريستي
من مشاكل فهمها لقواعد اللغة ، وكانت تعاني في صغرها من تهجئة الحروف ،
لكنها وبكلمات التشجيع من أسرتها تجاوزت محنتها تلك
وطُبع لها أكثر من 500 مليون نسخة من قصصها البوليسية
المنشورة حول العالم ..
أذكرُ أنني قرأتُ آنفاً أنها وأثناء الحرب مرضتْ وأقعدها مرضها في الفراش فأشارت عليها والدتها أن تألف شيئاً تذهب به وحدتها،ولخبرتها في السموم نظراً لأنها كانت تعالج الجنود الماصبين،فاستطاعاتْ بمهارة التأليف في الجرائم،حذقت غموضها،وبثت الحيرة في كل من قرأ لها أبداً وإن روايةً واحدة،كانتْ تلتفُ حول خيوط الإتهام وتلقيها على جميع الأشخاص،حتى تفقد أثرها،و يتجه شكك لكل المتواجدين ،من يراها بعد كتابتها الرواية الأولى يكاد لا يستطيع التصديق أنها لتلك المرأة الأولى !
سوف تتعرض لبري مؤلم بين فترة وأخرى ،
ولكن هذا ضروري لجعلك قلماً أفضل ..
رائعٌ جداً،.."سوف تتعرض لبري مؤلم" لكن هذا البري هو خطوتكَ الأولى للنجاح،هو طريقكَ لاكتساب المعرفة؛سلاحكَ الأهم لتواجه خبائث الدنيا !
لكن أحياناً يصعب علينا إيجاد الممحاة المناسبة،أو قد لا نعثر عليها إطلاقاً،فلنجتهد إذاً أن لا نخطئ كثيراً،وإن أخطأنافلنسارع إلى تصحيح الخطأ قبل أن يعظم علينا،وحتى إن أصلح فيما بعد فلن يجد موكبه،وسيأتي جدا متأخراً !لديك القدرة على تصحيح أي أخطاء قد ترتكبها ..
الأهم أن لا ننسى أن الله جل وعلا علينا رقيبُ،وأنه بيد سبحانه وتعالى وحده الرزق،ومن توكل على الله فهو حسبه،،
جزاكِ الله جل الخير أختاه وجعل في موضعكِ هذا تثقيلاً لحسناتكِ..اللهم آمين،سبحان الله كيف تمر بنا الكلمات أحياناً مروراً عابراً لكن إن أًحسن تنسيقها وجمعها في قالبٍ يناسب محتواها،هنا تصنع فارقاً كبيراً،بوركتِ أخيتي ،،
وفي أمان الله،،
رد مع اقتباس


المفضلات