حقاً ..
ما أروع الصديق الوفى ..
حين يكون بجانب صديقه وقت الضيق ..
|
|
حقاً ..
ما أروع الصديق الوفى ..
حين يكون بجانب صديقه وقت الضيق ..
|
|
ذات حُمق ..
تماديت كثيراً في الثرثره
ظننتُ بفعلي ..
سأكسر حاجز الصمت بيننا
أرخيت الحبل كثيراً
وليتني لم أفعل !
|
|
متأرجحة أنا بين كثير من الراحة وقليل من الخوف بعد هذا القرار !
ربى تعلم أنى مافعلت هذا إلا حباً فيك وخوفاً منك فاللهم لا تردنى خائبة...
|
|
اشتقـتُ لرؤيتكِ حقاً !
الآن أريدُ سماع صوتكْ
كم أتمنى أن تكون عندي الجرأة لأرفعَ سماعة الهاتف و أحادثك
لكن ما بالكِ أنتِ لا تتصليــن !
|
|
يارب أمطرهآ بأملٍ .
وأزِل عنها القلق والتفكير الذي تهوسه وما بآرحتهُ.
يارب أنهآ غاليه غاليه .
فيا رب هون عليها وأرحم حالها.
مولاي أنه لا مرد من قضائك ولكني أسألكَ اللُطفَ بهآ.
:
رغم المسافة الحائله بيني وبينكِ إلاأنني وربي أشعر بهمكِ قد لازمني أيضًا .
أن كنتي لا تريدي التحدث إلى أحد فأرجوكِ بقدر معزتك لي أن تكفي عما تفعليه بنفسك.
وتذكري أمكِ وتوجعها وقلقها عليكِ’ فقط تذكريها هيَ ’أضنكِ بل أني على يقين بأنكِ لا ترضين بها ..؟
|~..سنآكِ..~
|
|
ودعتكـ اللي عينه مآ تنآمـ ..
ـ إستودعتكـ الله يآ يمه ..
|
|
غصة تكاد تقتلنى ...
|
|
لمَ لانوفر عناء تعلقنا بأشياء ليست مُلكنا ؟
كـ أنت يـ ...
لست مُلكي ولكني أخشى أبتعادك ..
|
|
لنكبر على دقات قلوبنا أربعاً وندفنها بهدوء بين ثنايا أجسادنا
===========
أنظروا لتلك الصور من بعض أختراعات المعتصمين لحماية أنفسهم من الرشق بالحجارة
|
|
مبتلةٌ أنا ...حتى النخاع ، بآلامي .. بأحزاني ..بأحلامي
ويجلب المطر معه أحزاناً من بلادٍ بعيدةٍ بعيدة ..
ونبقى دوماً نحبه .. ففي المطر تثور الشعوب ..
تنتفض الحقائق
تنبض الأرواح
رباه ... أغث أمة محمدٍ بفرجٍ قريب