رأيت أقواماً من المنتسبين إلى العلم أهملوا نظر الحق عزوجل إليهم في الخلوات
فمحا محاسن ذكرهم في الجلوات ؛ فكانوا موجودين كالمعدومين
لا حلاوة لرؤيتهم ، ولا قلب يحنُّ إلى لقائهم !
فالله .. الله في مراقبة الحقِّ عز وجل ؛ فإنَّ ميزان عدله تبين فيه الذرة ، وجزاؤه مرصدٌ للمخطيء ولو بعد حين
وربَّما ظنَّ أنه العفو ، وهو إمهالٌ ! وللذنوب عواقب سيئة .
فالله .. الله .. الخلوات .. الخلوات .. البواطن .. البواطن .
فإنَّ عليكم من الله عيناً ناظرة !


المفضلات