|
|
تحب اولادك طبعاً فأحبب والديك شرعاً
و ارع أصلاً أثمر فرعاً
و اذكر لطفهما بك و طيب المرعى أولاً و اخيرا
فتصدق عنهما إن كانا ميتين
و استغفر لهما و اقض عنهما الدين
ابن الجوزي
|
|
من لك إذا الم الألم
و سكن الصوت و تمكن الندم
ووقع الفوت
و أقبل لأخذ الروح ملك الموت
و نزلت منزلاً ليس بمسكون
فيا أسفاً لك كيف تكون
و اهوال القبر لا تطاق .
ابن الجوزي
|
|
قال الرسول صلى الله عليه وسلم (ثلآث دعوات مستجابات لاشك فيهن:دعوة المظلوم ,ودعوة الوالد,ودعوة المسافر)رواه أبوداود .وابن ماجه ,والترمذي والبخاري..
|
|
!...كل دقيقة من أعمارنا"..
أنفآس " لاتعـود
......فلتكن لآنفاسك /حلآوة
الإستغفآر..{في كل حين"/
|
|
قال أحد السلف : إنما العلم مواهب يؤتيه الله من أحب من خلقه ، وليس يناله أحد بالحسب ، ولو كان لعلة الحسب لكان أولى الناس به أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم .
قسم العلماء رحمهم الله التوحيد إلى ثلاثة أقسام :
القسم الأول : توحيد الربوبية : و هو إفراد الله سبحانه و تعالى في أمور ثلاثة : في الخلق ، و الملك، ، و التدبير.
القسم الثاني : توحيد الألوهية : وهو إفراد الله عز وجل بالعبادة ، بالأ تكون عبدا لغير الله ، لا تعبد ملكا و و لا نبيا و لا وليا و لا شيخا ، و لا أما ، ولا أبا ، لا تعبد إلا الله وحده,
القسم الثالث : توحيد الأسماء و الصفات:
شرح العقيدة الواسطية لشيخ الإسلام ابن تيمية ، لفضيلة الشيخ محمد بن صالح العثمين.
|
|
قال تعالى في سورة هود :
( إن ربي رحيم ودود ) وقال سبحانه في سورة البروج : ( وهو الغفور الودود )
ما ألطف اقتران اسم الودود بالرحيم وبالغفور .
فإن الرجل قد يغفر لمن أساء إليه ولايحبه وكذلك قد يرحم من لا يحبه والرب تعالى يغفر لعبده إذا تاب إليه و يرحمه و يحبه مع ذلك فإنه يحب التوابين ..
|
|
لَو أنّا نَستيقظ مِن سُباتنَا قَليلاً , وَ نذهب إلى الله كُل لَيلةةْ , وَ نَرفع رَاحتيْنا مُبللة خَمس مرّات أو أكثر !
لَو نَسمعُ نَحيب أم المَوتى , ونربتُ علَى كتفهَا يَوم العزاء الأول وَ نتمتم : ” لله ما أخذ ولهُ ما أعطَى ” , فَتبتسِمْ بتأوّه .
لَو ذهبنَا إلى القُرآن ورَتلنا : ” ومَاتدري نفسُ ماتكسبُ غداً , ومَاتدري نفسٌ بأيّ أرضٍ تمُوت ” , ثمّ عَايشنَاها , وانطوينا بقوّة ،
وَ بكينا , ثمّ سَجدنا , وَ دعونا , وَ شهقنا بِ : ” ياقيّوم خُذني إليكَ في مِثل مَوضعِي هَذا ‘‘ .
لَو التزمنَا حرف المدّ في ” لآ إله ” , ونطقنَاها بقوّة ملئ أفواهنا , واترعدَت قلُوبنا لعظمهَا , واسْتنشقنَاهآ ؛
حَرْفاً حـَررْفاً ~
لَو أننّا كَتبنا المَوت علَى جبيننا , وَأبصرناهُ في المرآة كُل صبَاح , فَ نظل نذكرهُ طوَال اليوم ’
لَو تخيّلنا مترين من قماشٍ أبيض , وَ بُكاء الأهل , وَحَنين الأصدقَاء , وَحشود النّاس , والتّابوت المُنتظَر , وَ
ظُللْمةةِ القَبْر , وَ قَرْرررع ِ
أقدآمِهمْ , وَالمَلكين , وَ عجب الذنب .
؛
لمَا جرّبنا أن نكُون أشْقـِيَاءْ !
* لـِ جواهِر بنتْ أحْمد _ .. - لله درّرهَآااا