السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته،،السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
حاولتُ أن أكمل الرد،لكن بين إلحاح إخوتي وعجز النطق أمام مهيب ذكرى أيامكِ،فلا مجال قط،لذا أسأل الرحمن أن يمن علي بعودة قريبة،،
أواااه يا "كيتي"،ما أقول يا أختاه؟!!..فقط وقبل أن نبدأ الحديث أسائلكِ أن لا ترحمينا من هكذا هطولٍ تعذب له الروح،لا تحرمينا مخزون ذكراكِ الخجلُ دوماً،وأن مزيد حكايا عنا تحتبسها كينونتكِ مدينا،،
لقطات من ذاكرة الأيام،بين ساعاتكِ يا أيام حقبٌ من الذكرياتِ شتى ،بين آصالكِ وضحاكِ ارتحال ماضي وإياب حنين وشدو يمام البعدِ،فيكِ يا أيامُ أصوات أحبة ونعيق بين ردهات وحشة المكان وغربة مكان،فيكِ يا أياماً نحن ؛ تقاطرينا بأحمالنا،كلٌ فيه عبق الصدحٍ متباينٌ،كلٌّ يتقلب بين دولكِ مرتوياً إما ترحاً وإما سعآدة..وإما خوآء!
بل هو متلون بلون آفاق الأبدِ،نُقاطره بوحنا متقلبِ اللون ،مختلط الألسن،حائر الشعور..نلهث بين ردهات سرمدية الزمن،وإليه نؤوب،قد ننزف نحن حيناً وقد يرثينا هو حيناً آخر !كــل شيء يعيش في لونه الحقيقي الذي خُلق عليه ..،
إلـا القلم ,،
إنه بـ لون الخشب الصّــامت ،،
ونحــن من نُنطقه بـ الحقيقة الملوّنه السائلة منه كـ نزف ,.،
فـ ياترى ، أيُ (نـا) الذي ينزف ..
نحن أم هو ,.؟
الصبـاح بهجة ،،.
فـ همومنا بـ لمحة قد ودّعت أرواحنا من فرط ما خـالطت أرواحُنا أرواحَنا ,.
صـباحــكم (فرح) ,’
لون الشمس الذائبة بين أحضان البحر رحب المدى،أطيار الغروب تجول بين غسقها شحب الذهب،وعباب الذكرى متطايرا ؛طيف طفل يجول قالب الجمال،وزهيرات حريرية البتل قد نشرت عبقا زكي الأنفاس،متلاصقان صنعا ذكرى الشفق الذائب بين ذراعا الأفق أبدية المدى!
وللعذوبة معكِ عالمٌ آخر،ردهاتٍ من وئام النفس ولحن الروح وحكايا الدهر كلهن يرفلن في ثوب من الجمال جديد،،
وكم أمطرتْ وتساقطت حباتك لؤلؤية الشفافية على آخر ورقة من شمس الخريف الراحلة،من قطاف الحياة حينما تشحب ألوانها وتنعيها الأيام،اليوم أظلمت السماء ولم تظلم،اليوم احتوت السمآء غيماتها ،معاً بكوا السعادة،معاً أغرقوا العالم شجناً فرحٌ،معاً غسلوا الهواء ملوث الزمن شائه الذكرى متلطخ الوهمِ،اليوم.. عاد الكون نقياً !
ولون ارتحال بني كما اهتراء أوراقي مصفدة الحبر،الأحرف متكسرة كما القلب،الصور متناثرة الأشلاء كما أسئلتي الحيارى..محطة حزَن،أعمدة تلمع في وميض الشمس الأخير،حقيبتك التي فيها حملت مقلاً كان من سجاياها يوماً الإباء..القضبان السوداء التي عندها....انتظرتكَ تأتي يوماً !
حفظ الله والدكِ وأعاده سالماً دوماً..اللهم آمين،،
ولون الذكرى هنا لون من بين أشداق السعآدة هديره،وفيكِ ياذكرى صورٌ مقتطعة من تعاقب أيامنا..أبداً لم ينجح النسيان احتوائكِ،أبداً لم تبيتي خليلة من خلانه..أنتِ وذاك الكرسي الذي تشاطرنا خشبه العبق برائحة الصندل يوماً،وسلاسل البنفسح التي عليها أرجحنا أحلامنا،و..آآه أتذكرينها ؟..إنها الشجرة التي حفرنا على جذعها فتي العمرِ أسماؤنا صغاراً،وتعاهدنا أن نرويها هدير صداقتنا حتى وإيانا تنمو !
يا إلهي وكأن بي أجول متاهات الألمِ ..زهرتنا جُردت منها رقتها الوردية،امتصوا عذوبتها.. ماء صباها مَغتَرِفِ أنهر الحلمِ..رفات أوراق ذكرانا أطاح بها الزمان،وطاشت بعبقها الدنيا،ذوت بين عفونة الماضي الكئيب، بقع الدمِ تلطخ صورة ذكرانا تحيلها جرمٌ مُستباح التذكرِ،يمزقنا ..يشطر شغاف قلوبنا كلما..اقتحمتها فجائية أيامكَ !
ونبتُ السمآء هنا أخضر لم يزل،ريشات أجنحة الحرية تسبح بنعومة بين فضاءاتها رحبة الأنفاس،واسعة المدى،سقاكِ الله يا أياماً أسقتنا السعآدة !
لونِ الحلام بين ريشات الغراب باذخ الرونق..ألق السنا،عبق زهر دنيانا !
وداخل حدود الإطار الأحمر أكمنُ أنا..طفلة صغيرة بين ذراعي السعادة تتداول أيامي،لكن أبداً إلى حلكة أزمنتكم يا كبار لا تذهبني الخطا !
وأتينا لرونقِ الزهرِ عودية البتلِ..يا إلهي يا "كيتي"،هنا مُكثي،هنا انتظاري وهنا تسكن أليلي..قهوةٌ إن الصبح المنبلج أتُيت سقاها أنداء..انتعاشاً وتباشير حيواتٍ جديدةً،وإن سجوِ لبلٍ قُبلت رُويت شظايا القمر الأبيض،فضي الهالات،فسيح المدِّ،،
تنهداتِ،سكونٍ،دهشة تسبق الذهول،تأملِ ..وبسمات سعادة..هنا أسقيتني كيتي كل أطيار الجمال،شتى السعادة أذقتني ،هنا كنتُ حقاً أرتوي،،
عذراً للتأخر وعذراً لإجاحفنا حق ما يجيش بأنفسنا،فلا قلمٌ وإن رقي السماوات سما بقادرٍ نثره أحرفاً.لا شيء كيتي يعادل مدى سعادتي بكِ ههنا،ومدى ابتهاجي بعذوبة ذكرى أيامكِ،،
حفظكِ الله وأدامكِ خيراً وخيراً وخيراً لنا بإذنه تعالى،وأن أبداً أبقاكِ بيننا،تنسجي لنا ثوب القلم بين ألوان الصور،،
جزاكِ الله خير الجزاء على كل جميلٍ أمددتِنا..وفي أمان الله تعالى دوامكم ورواحكم إن شاء الله أختاه،،









رد مع اقتباس


المفضلات