أُشاركك الرأي حول إنعدام قيمة اليوم المُخصص للإحتفال بـ"الحب، الأم، الوطن ..... إلخ"...
ولكنني في ذات الوقت أشعر أن الأشخاص أحياناً يكونون في حاجةٍ ماسّة لأن يضربوا بروتين الأيّام عرض الحائط..
تخيلي "أحبك.. أحبك.. أحبك....." في مُختلف الأيام ومُختلف اللحظات.. ربما حتى الحب يغدو روتيناً ......
ولكن في حالة حدث شيءٌ مختلف.. ولو لمرةٍ واحدة في العام.. سينثر بريقه على كل لحظة قادمة..
أنا لا يروقوني التقيّد بعادات اللون الأحمر.. أو تبادل الشوكولاته كما ذكرت.. لأنها "تقليد".. وأنا لا أحبذ التقاليد..
خاصةً وإذا كان مصدرها غير إسلامياً.. يزيد النفور نفوراً...
لم يسبق لي أن أبِهتُ ليوم الفالنتاين.. ولكنني هذا العام دونته في أجندتي.. ذات مساء وبينما أحسو القهوة..
تبسّمت كثيراً.. وشعرت أن العالم كله يأبه لهذا اليوم.. حتى مشائخنا هداهم الله..
لا تستغربوا.. إفهموني أولاً.....
مسألة توجيه النصائح وكتابة آلاف المقالات ومئات المقاطع الحديثة على اليوتيوب عندما يوشك هذا اليوم..
ألا يُعد ذلك "إهتماماً" !!
لو أننا نتجاهله.. ونوجه النصائح في وقتٍ آخر.. لمرّ يوم الفالنتاين دون ضجته المُعتادة.. ودون أن يطغى الأحمر على السلع المعروضة..
من الطرائف.. إحدى صديقاتي أخبرتني ذات مرره أنها "كادت" تنسى يوم الفالنتين.. لولا أنها شاهدت محاضرةً تتحدث عنه في قناةٍ إسلامية.. تقول "ذكرني الشيخ فلان الله يذكره الشهاده" XDD

ربما أنا أُعارضك كثيراً.. ولكنني أرغب بالقول أنني اؤمن بوجود "الحبيب والحبيبة"..
وجهة نظري.. لا يجب أن يكون كل "حبيب وحبيبة" خارج إطار المشروع..
أليس من الممكن أن تكون الزوجة "حبيبة" زوجها !! ممكن جداً...

تحيةٌ وودٌ صادق ،،