:
يآ أُخيَّة !
[ إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَن يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ]
هـذآ الحـديث ليْس لهُ أيُّ زمـنْ ، فمتَى خـرج النَّاسُ ع’ـن حآڪمهِم ومآتُوآ ، مآتُوآ مِيتةَ الجـآهليَة !
ومآ الذِّي يفرقُ شعب ليبيآ ع’ـن ڪل الذّيـن خـرجُوآ في ڪلِّ الدُول ؟
خـرجُوآ لظُلمٍ مسَّهُم ؟ أم مآذآ ؟
أمَّا الظُّلم ، فقـد أمرنَا اللهُ بطآعتهِم ولو ظلمونآ ولو فعلُوآ مآ فعلُوآ - إلَّا المعصية أو أن نرَى منهُم ُكفراً بــوآحــاً -
- قَالَ عَلَيْهْ الصَّلَاة والسَّلَام " عَلَيْكَ السَّمْعُ والطَّاعَة فِي عُسْرِكَ وَيُسْرِك وَمَنْشَطِكْ وَمَكْرَهِكْ وَأَثَرَةٍ عَلَيْكْ "
رجـــآءاً ، أعيدِي قرآءةَ الموضُوع إنْ لم تقرأيه ڪآملًا ،.
وبعــدهَا نآقشينِي !
أمَّا ع’ـن ابتسَامَاتِ الشُّهدآء . فلَا عِلم لـِي بهـآ !
ولڪنْ مِن أيْن لڪِ بهـذِه المعلُومة ؟ هـلْ أنتِ ليبيَة ؟
ڪثيرون يـحسبُون أنَّهُم يُحسِنون صُنعــآ ، يحـسبُون أنَّهُم على الـحق وهُم على البآطِل !
الحـقُّ مع المُظآهرآت ؟!
أڪيـدٌ لمْ تقرأي الموضوع ڪآملًا !
اعيدِي قـرآءته ، ورجــآءاً استمعِي ولوؤ لخُطبةٍ وآحِدة ممَا طـرحتْ .
:



المفضلات