السلام عليكم
أولاً أحب أن أعتذر للأخت ريمي والأخ بن القلعة
إن كان بدر مني الخروج عن اللائق
ما أحببت أن أوصله للأخت
ريـ م ـي وممن يوافقونها هو :-

من الأخ عثمان

الشيء الآخر وهو الحاكم الكافر فهذا لا تنطبق عليه أبدا ما قلناه ، وهذا كحال شين الفاجرين بن علي ، وفرعون مصر ، ومجنون ليبيا ، فهؤلاء قد كفرهم العلماء لكفرهم وهو معلوم .
من الأخ ابن القلعة
القسم الثاني: أهل السنة والجماعة لا يجوز الخروج على الحاكم مادام مسلما وهذا الذي يهمنا نحن السنة.
** حكم الخروج علة حكام تونس مصر ليبيا اختلف فيه علماء السنة على قسمين :
ــ الأول قسم قالوا بكفرهم و خروجهم من الملة وهؤلاء الخروج عليهم جائز
ــ الثاني قسم لم يكفروهم أو توقفوا في كفرهم اختلفوا في الخروج إلى المظاهرات على فرقتين
1 ـ فرقة قالت الخروج في المظاهرات خروج عل فى الحاكم فلم تجزه
2 ـ فرقة قالت الخروج في المظاهرات لأنه ليس من أوجه الخروج على الحاكم

ما أردت أن أقوله أن العلماء قد اختلفوا في هذه النقطة وأنا أقول علي مذهب أهل السنة والجماعة فمنهم من قال بجواز الخروج إن كان كافراُ ومنهم من قال بعدم الجواز(والعلماء قد كفروهم)
أما إذا كان مسلماً فلا يجوز الخروج


أقول : الأخت
ريـ م ـي قامت بعرض رأي واحد وتعصبت إليه وهو حرمة الخروج

أما لما بين القوسين الأخضرين فأقول هذا كان أيام الفرعون من كان يظن نفسه اله أما الآن فهناك طرق سلمية للإعتراض علي الوضع الذي تعيشينه مظاهرات سلمية ليس فيها خروج بالأسلحة علي الحاكم مع تكفير العلماء له

نقطة أخري أردت الإشارة إليها ألا أنا لا ألتزم بقول الخمسين عالماً والشيخ القرضاوي إنما أراهم علماء
وصلوا من العلم ما لن أصله فأقول استناداً لما أخذوه من الكتاب والسنة

والله ولي التوفيق