بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت ريمي
هذه المسألة تبنى على مسألة أصولية وهي هل شرع من قبلنا شرع لنا أم لا وهي مسألة خلافية طويلة النفسإقرأ فقــطْ حـآدثة قوم مُوسى - عليْهِ السَّلَام - التِّي في أعلى الموضوع .
على تقاسيم وتفريعات
الشيء المتفق عليه أنه إن وافق شرعنا فهو أيضا شرع لنا وإلا فالخلاف قائم
أختي لقد اعتذر الأخ بارك الله فيه وجزاه الله خيرا والشكر موضول لك.أتقولين ذلك لأنك ما عشت حياة الفقراء دوماً مرفهة غنية تجدين لقمة عيشك يومياً وغيرك تحت خط الفقر
هذا شرع من قبلنا أما شرعنا فقد أجاز الخروج عند ظهور الكفر البواح الظاهر البين الذي لا شك فيه ولا مرية
وحتى وإن كآن كآفراً وكآن كلُّ الحكمآءِ كذلك - لَأ قدَّر الله -
أوصانَا اللهُ بالصبر { قالَ مُوسى لِقَوْمِهِ اسْتَعِينُوا بِاللَّهِ وَاصْبِرُوا إِنَّ الأَْرْضَ لِلَّهِ يُورِثُها مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَالْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ }
في ذآك الزَّمن كآن فِرعون - كآفراً - ومع ذلك قآل لهُم موسى اصبِروآ
وقد أضاف بعض العلماء اجتهادا من النظر إلى المصالح والمفاسد جزاهم الله خيرا أمثال الشيخ ابن باز والشيخ الالباني رحمهما الله
وهو القدرة على وقف اعتداء هؤلاء في حال الخروج عليهم.
شكر الله لك اختي ولتنتبهي لما اوردته من الفرق بين شرعنا وشرع من قبلنا والحال في تعارضهما
وأي كتاب في أصول الفقه فسيتعرض لذكر المسألة.


المفضلات