-- ][ قسمة ونصيب ][ ---

[ منتدى قلم الأعضاء ]


النتائج 1 إلى 14 من 14

مشاهدة المواضيع

  1. #13

    الصورة الرمزية SilentXStar

    تاريخ التسجيل
    May 2009
    المـشـــاركــات
    388
    الــــدولــــــــة
    السعودية
    الــجـــــنــــــس
    أنثى
    الـتـــقـــــيـيــم:

    افتراضي رد: -- ][ قسمة ونصيب ][ ---

    فالزوج يريد أرضاء نفسه المحبه للسلطة .. فبعد أن ظل في كنف أبويه لفترة طويله جاء الدور ليقول كلمته
    ليجد من يقول له ( تحت أمرك ) ( كلامك على العين والرأس ) ( حاضر ) .. فلا يكفي للرجل أن تؤدي المرأة واجباتها المنزلية وتجاهه وتجاه اولادهما
    بل يريد أن يتم كل هذه الأمور تحت أمره وأشارة منه .يريد أن يمتلك المرأة بعقلها وعواطفها ويفرض عليها الوصايه والحراسة .. ويتصرف كأن المرأة ملك له
    س/ لماذا الرجل إذا لم يكن من النوع المتسلط يحب السلطة بعد الزواج؟؟؟ ولماذا يحب أن يسيطر على زوجته بالذاااااااااات؟؟

    كل هذا بسبب عادات المجتمع التي ما أنزل الله بها من سلطان..

    المرأة لنفسها ولخالقها لا يملكها أحد..

    أما الواجبات المنزلية وتربية الأولاد يجب أن يقوم بها الطرفين لتحقيق التوازن، ليس أن يأمر الرجل والزوجة تلتزم الطاعة فقط !

    المرأة إنسانة لها أفكار وعواطف وليست مجرد آلة.. "><

    لا بد أن يكون هناك حوار وتفاهم بين الطرفين إلى حين الوصول إلى حل وسط يرضي الطرفين.. >> لكن من يفهم إلى الله المشتكى..

    ولنا في رسول الله قدوة حسنة، عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: كان الرسول يرقع ثوبه ويخصف نعله ويعمل ما يعمل الرجال في بيوتهم..

    يرقع = يخيط / يخصف = يصلح


    وفي الطرف الأخر نجد المرأة تحاول أن تسجن الرجل بطرقها الخاصة ( أولاد - واجبات - غيره ) كل همها أن تسجن عقله تحت رايتها ..
    وطريقة أخرى مستتره هي الغيرة فإن نظر إلى مكان أخر أو تحدث مع أحدهم قامت القيامة ولم تقعد أو السؤال الدائم ( فين رحت ، ليش تأخرت .. الخ ) .. تريد أن تسيطر على الزوج لكي تكون كل ذرة من عقله مهتمة بها
    ما هذا؟؟ ألم تكتب في الفقرة السابقة أن الرجل يريد أن يملك المرأة وتكون تحت إشارته في تنفيذ الواجبات وتربية الأولاد؟؟

    والآن تقول سجن؟؟!! "><

    بالعكس فحياة الإنسان تتغير إذا تزوج ويجب أن يكيف نفسه مع هذا التغيير..

    فالرجل بعد الزواج أصبح مسؤولاً عن رعيته (زوجته وأولاده) وتواجده عنصر فعال في تقويم البيت ولكي لا تتشتت الأسرة

    فإذا لم يكن الزوج موجوداً فمن سيتولى الإشراف؟؟

    لا تقل زوجته!! فالزوجة مسكينة تكون منهكة ما بين أعمال المنزل وتربية الأولاد والاهتمام بالزوج هذا إذا لم تكن عاملة أيضاً.. "><

    فهي بحاجة إلى من يمد يد العون لها وتحتاج إلى شخص تستند إليه ويشاركها همومها وضغوطها..

    حتى الأولاد يحتاجون إلى التواجد بقرب أبيهم..

    فإذا الأب لا يكون متواجداً في بيته إلا قليلاً فكيف سيعرف بأحوال زوجته وأولاده وما الذي حصل لهم؟؟

    الزوجة ستكره زوجها لأنه يسرح ويمرح وليس معها يساندها..

    وبالتالي شعور الكره هذا سينتقل إلى الأولاد وسيشعرون بعدم الراحة عند تواجد أبيهم فبالنسبة إليهم هو شخص غريب لم يعتادوا على وجوده وهذا بسبب قلة تواجده..

    هذا الكلام ليس مجرد افتراض بل هو واقع معايش..

    وأنا لست ضد خروج الرجل لكن خروجه يجب أن يكون بحدود فهو لم يعد إنساناً عازباً غير مسؤول عن أسرة وبيت..

    قال رسول الله : "كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته"


    والرجل في الوقت نفسه إن سيطرت عليه المرأة بحبها يفقد هيبته وسط مجتمعه وهذا يتوجب عليه أن يفرض شخصيته وسط بيته ويظهر رجولته بشتى الطرق وبالتالي تجد ان هنالك صراع دائم بين الطرفين و الكل يريد أن يحاول أن يسيطر على الأخر يريد أن يثبت وجوده على حساب الأخر
    عش حياتك كما تحب..

    لا يجب أن يكون الإنسان عبداً لكلام الناس وإلا فإنه لن يرتاح مطلقاً!!! ><

    قال رسول الله : "خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي"


    في الماضي الجميل كانت المرأة تتزوج الرجل راضية قانعة ( قسمة ونصيب ) ومن إيمانها العميق بالله كانت تحب رجلها كان ما كان ( شريف - شرير - ظالم - سارق - مرتشي .. الخ )
    وتنصح في بعض الأوقات وتحجم في بعض الأحيان تتعامل مع الوضع على حسب الموقف .. إي تكيف نفسها على عيوبه وحسناته .. مثل هذا الزواج ينجح لأن الصلة التي تربطهما ليست حباً خالصا بل تدين وعقيدة وطلب الأجر ..
    في الماضي الناس لم تكن متعلمة ومتفتحة خصوصاً المرأة.. لم تكن تعرف ما يجب لها من الحقوق.. والمرأة في ذلك الزمن ما لها رأي..

    كما أن المرأة في السابق لم تكن راضية عن هذه العيشة لكنها كانت في ذلك الوقت ضعيفة ولا تعمل ولا تملك المال فما الذي في وسعها أن تفعله؟؟

    أيضاً تعامل الزوج مع امرأته في السابق مخالف لهدي رسول الله صلى الله عليه وسلم والصحابة رضوان الله عليهم..

    جاء رجل إلى عمر رضي الله عنه يشكو إليه خُلق زوجته ، فوقف ببابه ينتظره ، فسمع امرأته تستطيل عليه بلسانها ، وهو ساكت لا يرد عليها ، فانصرف الرجل قائلا : إذا كان هذا حال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب فكيف حالي ؟ فخرج عمر فرآه موليًا فناداه : ما حاجتك يا أخي ؟ فقال : يا أمير المؤمنين جئت أشكو إليك خُلق زوجتي واستطالتها علي ، فسمعتُ زوجتك كذلك ، فرجعتُ وقلتُ : إذا كان هذا حال أمير المؤمنين مع زوجته ، فكيف حالي ؟ فقال عمر : تحملتها لحقوق لها علي ، فإنها طباخة لطعامي ، خبازة لخبزي ، غسالة لثيابي ، مرضعة لولدي ، وليس ذلك بواجب عليها ، وسكن قلبي بها عن الحرام ، فأنا أتحملها لذلك . فقال الرجل : يا أمير المؤمنين وكذلك زوجتي . قال : فتحملها يا أخي فإنما هي مدة يسيرة..

    مثال جميل يوضح أهمية تحمل الأعباء من كلا الطرفين، وليس المرأة فقط !!

    وهذا هو أمير المؤمنين عمر - رضي الله عنه - الذي كان الشيطان يفر هارباً منه لشدته وقوته..



    ولكن دائما نقع في الأختيار الخاطىء وما أصعب التغيير في هذه الحاله في مجتمعنا...
    يجب التمحيص والتدقيق جيداً قبل اختيار شريك الحياة..

    ولا بد من التوعية لتغيير قناعات المجتمع الخاااااااااااااااااطئة..


    وشكراً..
    التعديل الأخير تم بواسطة SilentXStar ; 7-3-2011 الساعة 12:07 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
Loading...