’
’...
وعليكِ من الرحمن ســلـام ورحمـة تغشاكِ أبداً ,.
.
في جعبةِ الأيام..هناك حكايةٌ تُعاد قصتها مرةً بعد مرة بعد مرة !
أوجعتِ القلب بـ نهايـــة لم تكن بـ التوقعات أصيل :"(
وماعدا ذلـك ، أنتِ ســـاحرة ،،.
.
أتعلمين أصيلي ..،
لم أعتد على قراءة نصٍ كامل كـ جملة واحده ..
إلا هنا ,,،
"إن السعادة فيما لا نعرف فإن عرفنا بحثنا عن سعادةٍ غيرها !"
وهل لو كــانت الـأقدار كريمة معنا ،.
ومنحتنا جلّ السعادة ،،
هل سـ يكون للحيــاة بعض من لذّة ,،.؟
ومع هذا ، لـا تؤمني بـ هذه المقولة أرجوكِ ،،
(وإن كــانت حقيقة) لـا تشوبها شائبة ~
أصبتِ مشــاعري بما هو أصدق يا آنســة ،,
ما دامت هناك ذاكرة تنمو في أرض الحنين ..
فـ العبور إلى تفاصيلهم مجازفة محفوفة بـ المخاطر ,!
ولكن ، هل لكِ أن تسعدي بـ تلكَ البقايا ,.؟
ولتكن عزاءً لكِ في ذكراهم ,،،
واتركي الحزن شيئاً جميـلـاً لـابد منه حاضراً معكِ
فكلاهما في النهاية إلى التراب آلَ.
ونحن معهم آيلون ،,.
ولكن وحتى (الـآن) ،،
ما زالت الليالي تتعاقب ومازال الفجر يشق أثواب الظلام ،.
فـ اغزلي فرحكِ ، أكــاد أجزم أنه اشتاق لكِ كـ (نحن) ,.!
.
أصيل ،،
بهيّة أنتِ كما الغروب ، بل و أجمــــل ,،
وأزاح الله هماً و حزنـاً اكتضّت به أحرفكِ هنا .،
دمتِ حكــاية فرح ، و خير ، و هطول ~
’
’...