حياك الله أخت معتزة.
بارك الله فيك .
- أحفظ من كتاب الله عز وجل نصفه وحاليا أراجعه وأسعى للإكمال ، وأسأل الله عز وجل أن يوفقنا لذلك وأن يرزقنا الإخلاص في القول والعمل .
- بالنسبة للثقافة الدينية فقد اتجهت بعد المدرسة الثانوية إلى الجامعة واخترت شعبة الدراسات الإسلامية والحق يقال أنني لم أستفد كثيرا من تلك الشعبة في الجامعة ولكنها كانت سببا لي للتعرف على عدد من الإخوة وبالتالي التعرف على أحد المشايخ وهو الشيخ رشيد نافع الذي له فضل علي بعد الله سبحانه تعالى فكان موجها لنا ومحذرا لنا من منهج الخوارج الذي كان متفشيا آنذاك ، فكنت أحضر خطبه دائما ودروسه أتبعها في أي مسجد ذهب له أتبعه لحضورها فكانت دروسه لا يُمل منها وكان دائما يتكلم عن التوحيد ويدعو إليه وإلى السنة والتمسك بها والتحذير من البدعة والضلالات ، وكان رجلا شجاعا لا يخشى في الله لومة لائم، وكان إذا خطب يوم الجمعة هز المسجد ودكت كلماته القلوب دكا ، وإذا صلى بالناس إهتز المسجد بالبكاء ، فكانت جمعته يحضرها الكثير من المصلين ومن مدن بعيدة وهكذا كنت أستفيد منه كثيرا إلى أن تم توقيفه قبل سنة وبعض الشهور ، وحرمونا منه حرمهم الله .
وكذلك من المشايخ الذين أحبهم كثيرا وأسلوبهم يجذبني و استفدت منهم ولا زلت الشيخ أبا إسحاق الحويني ، وأما الكتب فكتب الإمام ابن القيم الجوزية رحمه الله سحرتني وأحبها كثيرا وكذلك كتب ابن الجوزي ، وأحببت كثيرا كتب الشيخ المجدد تقي الدين الهلالي المغربي رحمه الله وهكذا تأثرنا كذلك بالشيخ إبن عثيمين وابن باز والألباني عليهم رحمة الله جميعا ، فحقا نحمد الله عز وجل أن دلنا على هؤلاء الكرام الشوامخ لنستفيد منهم في أمر ديننا ونُشهد الله عز وجل على محبتهم في الله ونسأل الله عز وجل أن يجمعنا بهم جميعا .
-في الحقيقة أختي المواقف المضحكة هي كثيرة جدا لكني سأذكر أحدها عندما كنت في آخر سنة في الثانوية وكان تخصصي الآداب وكنت لا أحب الرياضيات وكنت أجلس أنا وصديق لي وفي الإمتحان كان يساعدني في الرياضيات وأنا أساعده في المواد الأخرى ، وكنا حينها نغش غفر الله لنا ذلك وطبعا الغش حرام ، وذات يوم كان هناك إمتحان رياضيات في القسم وكنت أبغض ذلك الأستاذ وغالبا في حصته أحدث الشغب وأضحك ولا أهتم بحصته حيث أنه هو الآخر لا يعرف كيف يشرح الدرس فلا تفهم منه شيء ، فلما جاء الإمتحان لم أعرف شيئا من الإجابة فأعطاني صاحبي ورقته فكتبتها ، وأجاب صاحبي عن كل الأسئلة إلا سؤالا واحدا لم يعرفه وتركه فارغا ، وأنا قلت في نفسي ليش أترك ذلك السؤال فارغ ، سأشحنه بشيء ما ولو بالخزعبلات فكتبت في ذلك السؤال وكأنني إنشتاين 22+كذا في المعادلة كذا تعطي كذا والمتراجحة كذا تعطي كذا يعني قعدت ألخبط شمال ويمين ونسقت ورقتي تنسيقا جيدا ، فلما جاء يوم النتيجة وتصحيح الإمتحان ، إذ بي أفاجأ أني حصلت على أول نقطة في الفصل وهي 19على 20، وأما صاحبي فحصل على 18 على 20 فغضب صاحبي حيث أنني فقته وتعجب من ذلك ، فجلس الأستاذ في مقعد خلفي في الوراء وأخرج كناشا به أسماء التلاميذ ونقاطهم وبدأ تصحيح الإمتحان فينادي الأستاذ فلان الفلاني قم بحل المسألة رقم 1 في السبورة ، وهو ينادي وأنا أختبئ وأقول يا رب لا يناديني ، وبعد مدة إذا بالأستاذ يقول : عثمان بالقاسم ، فقلت : نعم ، فقال لي : قم للسبورة وحل المعادلة رقم كذا وكذا ، فقلت له يا أستاذ : لا أعرف ، فقال لي : كيف لا تعرف وقد حصلت على أول نقطة في القسم ، فقلت له : لقد نسيت من ذلك اليوم فضحك التلاميذ وضحكت معهم ، فقال لي :أكتب في السبورة لا أعرف ، فقمت وأنا أضحك وذهبت إلى الشق الأيسر للسبورة وبدل أن أكتب لا أعرف كتابة عادية إذا بي أكتب بخط عريض جدا كبير جدا كاد أن يملأ السبورة كلها وكتبت : لا أعرف ، فانفجر التلاميذ ضحكا وأنا معهم على ذلك الموقف .
- أما بالنسبة لمشكلة تحدث ولا أكون فيها طرفا من البداية فهذا يحصل بسبب بعض المُروجين للإشاعات والفتانين الذين يريدون دائما ولا هم لهم إلا إشعال الفتيل بين الناس حتى أنه قريبا وليس بالبعيد كان بعض المرضى يحاول أن يفسد بين البعض فقام بترويج بعض الإشاعات حتى أني تعجبت من ذلك الشخص يُبغضني ويقول أشياء مستفزة أضطر للرد عليها حتى يتم التوضيح أكثر والمواجهة الصريحة لنكشف المجرم الحقيقي ، والعجب أن هؤلاء قد دافعت عنهم ، ثم يأتي بعد ذلك أحدهم ليتهمني .
عموما هي مشاكل تحدث ولكن الحقيقة تظهر ولا بد .
حفظكم الله .



المفضلات