عاد الخُضر مع قدوم فصل الربيع بعد طول غياب...
صراحة، أكثر الأشياء التي أسرتني بهذا الموضوع تصميمه و ضخامة الطاقم العامل على إعداد المانغا فيه...
و رغم أنني لستُ مهتما بالشوجو باعتباره نوعا ساذجا (حسب رأيي.gif" border="0" alt="" title="0" class="inlineimg" />) ضف إلى ذلك أن : (لكل قاعدة استثناء)
لذا، أتمنى أن تكون قصة هذه المانغا إحدى هذه الاستثناءات بالنسبة لي.
المهم، فالعمل تتضح معالم الجهد و التعب المبذول فيه ،
لدى أشكركم على المجهود، و ربما أضيف ردا آخر إن تابعت المانغا بالقراءة.
استمرارية ودواما في الإنتاج أيها الفريق الأخضر